حلقة نقاشية " تعزيز قيم المسؤولية الأسرية والتخطيط للمستقبل" بمجمع إعلام السويس
كتب/ أشرف الجمال
فى إطار حملة الهيئة العامة للإستعلامات لتعزيز الوعى المجتمعى بالقضية السكانية تحت شعار معا من أجل أسرة مستقرة ومجتمع مزدهر بتوجيهات معالى السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للإستعلامات وإشراف اللواء الدكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلى عقد مجمع إعلام السويس اليوم الثلاثاء الموافق ٤ أغسطس ٢٠٢٦ حلقة نقاشية حول تعزيز قيم المسؤولية الأسرية والتخطيط للمستقبل حاضر فيها الدكتور ناصر غريب محمد أمام وخطيب بإدارة فيصل بمديرية الأوقاف والأستاذ احمد عبد الكريم إستشارى الصحة النفسية
-- وفى كلمتها الإفتتاحية للحلقة النقاشية أكدت الإعلامية ماجدة عشماوى مدير مجمع إعلام السويس على أهمية دور الأسرة في بناء شخصية الأبناء، وترسيخ قيم الإلتزام وتحمل المسؤولية باعتبارها الأساس لبناء مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًأ تسود فى القيم الأخلاقية والعلمية والتفاعلية والمشاركة المجتمعية
-- وتحدث الدكتور ناصر غريب بأن تعزيز قيم المسؤولية الأسرية والمجتمعية فى الإسلام تقوم على أساس الأمانة والتكليف المشترك ويظهر جليا فى مفاهيم الرعاية والعدل والقدوة الحسنة ومن أهم المفاهيم الأساسية للمسؤولية الإستخلاف والأمانة والرعاية الشاملة والقدوة والتربية والأليات العملية للتعزيز التوازن والحوار وتحمل الواجبات والوقاية والتوجية
-- كما تحدث الأستاذ أحمد عبد الكريم أن المسؤولية الأسرية لا تقتصر فقط على توفير الإحتياجات المادية، وإنما تشمل المسؤولية النفسية والتربوية والأخلاقية والإجتماعية، مشيرًا إلى أن الأسرة هي البيئة الأولى التي يتعلم فيها الأبناء معنى الإلتزام، وإحترام الآخرين، وتحمل نتائج القرارات
-- وأشار إلى عبد الكريم إلى أن العديد من التحديات التي تواجه الأسر حاليًا ترتبط بضعف الحوار الأسري، والإنشغال المفرط بالتكنولوجيا، وغياب القدوة، بالإضافة إلى أساليب التربية التي قد تعتمد أحيانًا على الحماية الزائدة أو التدليل المفرط، مما يؤثر على قدرة الأبناء على الإعتماد على النفس وتحمل المسؤولية
-- وتناول عبدالكريم أهمية التخطيط للمستقبل داخل الأسرة، موضحًا أن التخطيط لا يرتبط فقط بالجانب المادي، بل يشمل التخطيط للتربية، والتعليم، وتنمية مهارات الأبناء، والإهتمام بالصحة النفسية، وبناء علاقات أسرية قائمة على التواصل والدعم
-- كما أكد عبد الكريم أن إعداد جيل قادر على مواجهة المستقبل يبدأ من داخل الأسرة من خلال تعليم الأبناء إتخاذ القرار، وتحمل نتائج إختياراتهم، والمشاركة في المسؤوليات المناسبة لأعمارهم، مع ضرورة أن يكون الوالدان نموذجًا عمليًا للقيم التي يرغبان في غرسها
-- واختتمت الحلقة النقاشية بالتأكيد على أن الإستثمار الحقيقي في المستقبل يبدأ من الأسرة، وأن بناء شخصية مسؤولة ومتوازنة للأبناء هو أحد أهم عوامل إستقرار المجتمع وتقدمه
التعليقات الأخيرة