هل يحكمنا السياسي أم الشاشة؟
عبد المجيد عبوبي — رئيس المجلس الوطني لحزب الحرية والعدالة الاجتماعية
عاشت الجماهير العربية تهاب السياسة وتخاف الاقتراب من كواليس السلطة. لكن السينما المغربية والمصرية كسرت هذا الجدار وجعلت الشارع يتفاعل مع قضايا وطنه بعيداً عن الخوف.
السينما المصرية: اخترقت الخطوط الحمراء وأنزلت السياسة إلى الشارع عبر أفلام جريئة مثل "الكرنك" و*"السياسي"*. كما استطاع الراحل أحمد زكي أن يجسد شخصيتي "ناصر" و"السادات" ليصبح مرجعاً وجدانياً لا يُنسى، ونجح مسلسل "رأفت الهجان" في ترسيخ الانتماء.
السينما المغربية: نبشت في الذاكرة عبر فيلم "يا خيل الله" للمخرج نبيل عيوش الذي فكك بيئات التطرف، وأفلام "سنوات الرصاص" مثل "ولولة الروح" التي استطاعت استنطاق جراح الماضي بجرأة.
الخاتمة وسؤال العصر:
لم تعد المعركة محصورة في السينما والتلفزة فقط؛ فقد اقتحمت الرقمنة البيوت، وبات الذكاء الاصطناعي يصنع الخيال ويوجه الوعي بل ويزيف الحقائق.
فأين ينتهي دور السياسي في خدمة المجتمع، وأين يبدأ سلطان السينما والرقمنة والذكاء الاصطناعي في توجيه عقول الأمة؟
التعليقات الأخيرة