وصيتي إلى العالم
بقلم / سماح توفيق
إن غبتُ يومًا عنكم…
أو صمت صوتي…
أو توقف قلمي عن الكتابة…
فلا تبحثوا عني في الغياب،
بل ابحثوا عني في كل كلمة حق كتبتها،
وفي كل موقف دافعتُ فيه عن المظلوم،
وفي كل دعوة ناديتُ فيها بالعدل والسلام.
قد يحاول البعض إسكات صوتٍ ينطق بالحق،
وقد تضيق الدنيا بكلمة صادقة،
لكن اعلموا أن الكلمة الصادقة لا تموت،
وأن الحق لا يُدفن مهما اشتد الظلام.
إن انقطع حضوري بينكم،
فاذكروني بالخير…
واعلموا أن قلبي كان يحمل لكل العالم
كل معاني الصفاء والنقاء والمحبة.
كنت أتمنى أن يعمّ العدل والأمان والسلام
كل أرض، وكل بيت، وكل قلب.
وإن توقف قلمي يومًا،
فليكن في كل بيت قلم،
وفي كل بلد صوت،
وفي كل قلب شجاعة،
تحمل الرسالة وتكمل الطريق.
اجعلوا من كلماتي بذرة،
ومن رسالتي نورًا،
ولا تجعلوا الفكرة تموت برحيل صاحبها.
إن انقطع وجودي عن وسائل التواصل،
فلا تجعلوا الرسالة تنقطع،
بل ليكن في كل وطن
من يُكمل رسالة سماح توفيق.
رسالتي كانت…
وستظل…
أن الحق يُقال،
وأن العدل يستحق أن نعيش من أجله،
وأن السلام ليس حلمًا… بل رسالة.
— سماح توفيق
التعليقات الأخيرة