news-details
مقالات

مكة و اتفاقية الدفاع المشترك 

 


بقلم : المستشار أشرف عمر 

العالم الان يعاني من ازمة ثقة في العلاقات ولم تعد القوي الكبري تحمي حلفائها

 ولذلك تجد الصين قد تخلت عن مساندة الروس عسكريا وعن ايران وليس لديها استعداد للخروج خارج اراضيها للدفاع عن احد 

وكذلك الامريكان وحليفتها اسرائيل يسعيان الي الاستيلاء علي العالم والاستعداد للمواجهه الحاسمة مع الصين

 فضلا عن وجود عدم. وجود امان للامريكان في الوقت الحالي  او مساندة الحلفاء المحسوبين عليها بعد ان تحولت الي مستعمر يريد ان يحتل العالم 

كما انهم يريدون كل شيء من المنطقة العربية خاصة دول الخليج حيث انه يمكن ان يكون هناك تسوية مع الايرانيين في اي وقت يكون ضحيتها دول الخليج وابتزازهم  ودول اخري عربية

ولذلك فان اعادة  تنظيم  المخطط الاستراتيجي من قبل المملكة العربية السعودية وان تقوم بابرام اتفاق حلف مكة مع تركيا وباكستان فانه قرار يصب في الاتجاة الصحيح والسليم 

حيث ان المنطقة ستواجه تحديات عظيمة في المستقبل القريب وتركها دون دعم  
امر في منتهي الخطورة خاصة وان أوروبا تواجه تحديات هي وغيرها من الدول الاخري كما تن حلف شمال الاطلنطي ربما يشهد انقسامات وخروج دول في القريب بسبب التباين في وجهات النظر بين اعضاؤه 

لذلك فان ماقامت به المملكة العربية السعودية هي خطوة مبكرة  في الاتجاة السليم والصحيح لانها تدرك المخططات التي تحيط  بالمنطقة وتقرأ الواقع جيدا  وما يخطط  لها في المستقبل القريب خاصة بعد انتهاء الحرب مع ايران 

 ولكن لماذا لم تدخل مصر في هذا الحلف المشترك وهل سبب ذلك وجود  خلافات مع مصر او بسبب الظروف  الاقتصادية التي تمر بها يقيني ان التحليلات التي نقراها عن عدم دخول مصر حلف مكة هي بعيدة عن الواقع تماما

 لان مصر بلد كبيرة ومؤثرة في المنطقة العربية ولها وزنها والجميع يدرك ذلك كما انه لايوجد ثمة خلافات بين مصر ودول الحلف حيث انه يتم التنسيق علي مستوي عالي بين الدول الاربعة في ازمات المنطقة وما تمر به من تحديات

 لذلك فان ارضية دخول مصر هذا الحلف جاهزة ولا يوجد ما يعيقها كما يريد ان يصور البعض لان السعودية ومصر مصيرهما مشترك ومن يقول غير ذلك فهو سطحي 

ولذلك ينبغي دائما احترام ارادة الدول فمصر دولة كبيرة ولها ظروفها والتحديات التي تحيط بها ولذلك فان قرار دخول الحلف والانضمام اليه في الوقت الحالي تقدرة القيادة المصرية و تحديد الوقت المناسب لذلك 

لكن يظل امن المملكة ودول الخليج هو التزامات سياسي وعسكري لدي مصر لان المصالح والتحديات مشتركة والخليج سيظل بوابة لعبور الاعداء الي مصر 

لذلك فان المصير مشترك وسيظل دور مصر مع اشقائها دور فاعل وحساس ولايمكن ان يتخليان عن بعضهما البعض 

لذلك فان  حلف مكة  خطوة ناجحة طالما ان المملكة تري  ان مصالحها تقتضي ذلك ولمواجهه التحديات القادمة والصعبة التي ستمر علي المنطقة 

ومصر ستظل هي القلب الداعم  والمدافع عن العرب وسيظل التنسيق ووحدة حماية الهدف العربي قائمة 

وما يقال وما يتم تصويرة عن عدم دخول مصر حلف مكة سيظل كلام مرسل غير مبني علي فكر استراتيجي سليم لان المصير العربي وبالذات مع المملكة العربية السعودية هو مصير مشترك

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا