*العشائر الخزان البشري لبناء الدولة،،!!* ( الجزء الثالث) *[ المكتب السياسي لأتحاد القبائل العراقية ]*
بقلم؛ الباحث في علم الاجتماع
ـ ساجد الدوري ـ
المقدمة؛~
◼️ يرى اتحاد القبائل،، أن الوقت قد حان لتغيير سلوكيات، بناء العلاقة بين القبائل، وطريقة ألاعيب السلوك السياسي، فالجماهير عامة لاتنقاد بالبراهين، بل بالصور والكلمات٠
يصور لك السياسي عدوا" وهميا" أوجهداً تنمويا" تعجز عن دفع تكاليفه ميزانية الدولة العامة، دون براهين تنظم ستراتيحيات سياسية ـ وتبادل لأفكار تنموية، للنهوض بواقع البنى التحتية وتقديم الخدمات، ليقنعك في النهاية أنه؛ الوحيد القادر على حمايتك من الأعداء وذئاب الليل٠
الوعي؛ هو العدو الأول للعبودية، والتحرر يبدأ حين تسأل نفسك!!
⁉️ ماذا قدم السياسي غير الشعارات ؟؟
الوعي ؛ هو أن تمتلك قرارك، ولن تسمح لأحد أن يقرر بدلاً عنك، وأن لاترهن نفسك وابناء القبيلة في دائرة الفوضى والتشتت والضياع بين (الغرف السياسية) لاحصر لها من التعددية، وأساليب أسرار خازنة أموال الدولة، في الدفتر الصغير، وطبيعة إدارة الفضاء الخارجي٠
◼️ قبل أن تكون قبليا"صرفا" لايحمل سوى خبرة، تربية الأبقار والشاة وتنمية الزوع والبستنة ـ لنبدأ معا"دورا" قيادياً، يحمل ثقافتا"وصدقا"وفكرا" تحليليا" عالياً، لما يدور من حولك، ولا تأتي للقبيلة ضدا" أو بؤسا"من الفرقة، او الطرق بمعول التقزيم والتهميش من جديد، بل وعيا"جديداً، يرفع من قدرها بين التجمعات البشرية والهويات السكانية الأخرى، وليس امامك سوى النظر عن قرب دور ـ مشايخ الخليج العربي ـ كيف انتقلت بلدانها من رمال وصحاري قاحلة غير صالحة للسكن، إلى ربوع خضراء وتنمية اقتصادية ورفاهية اجتماعية وبنى تحتية، ومن العشرة الاوائل في جوازات السفر، ومن اقوى العملات النقدية، تباهي بها دول المنطقة والشرق الأوسط،،؟!
◼️ ويل للأمة ،، كل مهوال صنع لنفسه أمة،،!!
العشائر اول من تضحي بأبنائها،، ولن تستفيد، فالعلاقة قائمة على ـ مصرف الدم ـ مقابل بقاء السلطة فقط٠
لأحد ينكر دور العشائر عبر التاريخ المعاصر في مقاومة الاحتلالين ـ البريطاني والأمريكي ـ لكن تلك الدماء التي سالت من أجل الوطن، استحوذ عليها ـ الشيطان السياسي ـ وجعل أصوات العشيرة تتناثر سحقاً تحت أقدام المنظومة السياسية المتعددة المضارب والمشارب، ومنبراً يتقاسم ـ كعكة السلطة ـ وفرصة للأستغلال، واللعب على حبال الفرقة، ولقمة سائغة يتقدمها ـ المهوال العشائري ـ على حساب القيمة العليا للموروث والتقاليد المعتادة، والوقوف بالضد من اي قانون انتخابي يمنح صعود الكفاءات (الوطنية العلمية) المستقلة من أبناء العشائر، كما هي؛ في المنظور الحقيقي لكل المكونات الوطنية في المجتمع العراقي٠
◼️ الانتقال من فلسفة الوصف المذهبي،، إلى فلسفة الوصف العشائري،،!!
المنظومات الحزبية ليست ـ مخلوقات فضائية، ولم تنزل في منطاد من كبد السماء، فهي مؤسسات قائمة على حواظن شعبية، لتحقيق أهدافها للوصول إلى هرم السلطة، استغلت العشائر كمناطق رخوة، تتسم ـ بالطيبة وحسن الظن ـ وبعضها القليل طمعا" بالمكاسب العينية بطرق متعددة، وجدت نفسها في دائرة الاستغفال ـ لحداثة التجربة الديمقراطية، كونها اقصر الطرق لتحقيق فرص بناء المنظومة السياسية، نحو قيادة البلاد، بدل طرق التأسيس التقليدية الشاقة في طرائق الكسب الجماهيري العام ٠
حولت الكيان العشائري إلى هياكل بصورة (مكاتب) مبنية وفق ضوابط تابعة للكيان السياسي أو المنظومة المؤسسية وضلا" منزويا" لوزارات الدولة، وتحت جناحها وامام انظارها، بتكاليف مقبولة ومتاحة في الغالب، لتحقق فائدة التفوق الجماهيري للمجتمع٠
????الخلاصة؛،،~
يوصف الكاتب الصهيوني (هاركابي) ـ العقل العربي ـ بأنه عقل ـ معياري ـ في مقابل الغربي الموضوعي٠
العقل المعياري؛ عقل اختزالي ـ عاطفي ـ تجزيئي ـ غيبي ـ لايعتمد على التحليل والتركيب منهجاً بحثيا" يهرب إلى الماضي ولايمتلك، أهلية إدراك لحركة التاريخ، ولايستشرف آفاق المستقبل، ولايساهم في صنعه، مثقل بالتغني بالامجاد والمآثر٠
كأني أراه يتحدث عن عدم مواكبة العشائر البعيدة عن الحضارة المدنية المتعددة الثقافات، أو يأخذك الخيال بعيداً عن أستطاعة ـ رجل الدين ـ اختزال فقه كامل لمنطقة تحت السرة، لكنه لايستطيع اختراع شفرة لحلقها،،!!٠
((إلى اللقاء في الجزء الأخير))
(3)
التعليقات الأخيرة