news-details
مقالات

كروان حيران

 

 
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل 
كل اسبوع يفتح القفص لوضع الطعام و الشراب ،افكر باقي الاسبوع في الهرب و لكن الخوف من المجهول يمنعني 
انا في القفص أحصل علي الطعام و الشراب و الامان 
اغرد بصوتي لأسرة بدوية تعيش في الصحراء 
لا ادري كيف اصبحت معهم و لكن من فتره طويله و انا في القفص ، حياة ليس فيها جديد و لكنها جيدة 
اراقب الطيور في السماء بجميع انواعها ،تبدو بعيده كحلمي في الطيران و لكن هيهات ،حتي و أن هربت من القفص إلي اين اذهب و انا وحيد ليس لدي سرب أو مكان أذهب إليه 
كلها افكار تداهمني كل ليله خاصه ليلة فتح القفص و الفرصه للهروب و لكنها تذهب مع وضع الطعام و غلق الباب 
حتي آتي اليوم الذي قررت فيه الهرب و بالفعل هربت إلي الفلا 
اطير بأقصي سرعة دون وجهه معينه حتي تعبت من الطيران 
قررت الهبوط للأرض كم كانت الرمال ساخنه أدمت قدماي 
قررت الطيران مره اخري حتي وجدت زهرة صبار قررت الاستراحه فوقها و لكن الأشواك جرحت قدماي 
اصبحت في حيرة من أمري جناحي إصابهما الالم من طول فتره الطيران خاصه عدم اعتيادي علي الطيران كل هذه المده 
و لا استطيع الاستراحه في تلك الفلا ، فالارض ملتهبه و الأشجار كلها صبار بأشواكها الحاده مع شعوري بالجوع و العطش 
في تلك اللحظات قررت العوده الي القفص قبل حلول الظلام 
و مع محاولة العوده وتتبع الاتجاهات و الطيران وانا مجهد 
وصلت إلي باب القفص و بصوت عالي منهك ناديت علي أصحاب البيت 
افتحوا القفص ولكن لا احد يرد 

فقد خرج الجميع للصيد 
عاد الجميع بعد فترة و لكني بعد فوات الاوان 
فقد لفظت انفاسي علي باب القفص 
ولكن كانت ابتسامتي وانا اموت ليس لعودتهم و مشاهدتهم نهايتي و لكن لاني حاولت ورأيت ما هو خارج القفص

 

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا