*81,693 مستفيداً.. «سند» بالأحساء توثّق أثرها المجتمعي في 11 برنامجًا ومبادرة خلال 2024 و2025م*
الأحساء
زهير بن جمعة الغزال
اعتمد رئيس مجلس إدارة جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء، الدكتور محمد بن عبدالعزيز العيد، تقرير الأثر المجتمعي وأبرز قصص النجاح للجمعية، الذي يوثّق نتائج وأثر برامجها ومبادراتها خلال الفترة من 23 يوليو 2024م حتى 31 ديسمبر 2025م، مسجلاً وصولاً مجتمعياً بلغ 81,693 مستفيداً من خلال 11 برنامجاً ومبادرة في مجالات اجتماعية وتنموية وبيئية وتعليمية وتمكينية ورياضية وإنسانية.
وكشف التقرير أن إجمالي إيرادات البرامج خلال الفترة محل الرصد بلغ 557,406 ريالات، مقابل مصروفات قدرها 535,852 ريالاً، بما يعكس تنوع مجالات العمل واتساع نطاق الوصول، إلى جانب حرص الجمعية على توثيق نتائج برامجها وقياس أثرها بصورة مؤسسية.
أثر يتجاوز الأرقام
وأظهر التقرير تنوعاً في مستويات الأثر والوصول المجتمعي؛ إذ حققت مبادرة فرحة صائم وصولاً بلغ 70,656 مستفيداً ، فيما استفاد 8,500 مستفيد من برنامج خدمتكم فخر واعتزاز لاستقبال حجاج بيت الله الحرام.
كما شملت تجربة الجمعية عدداً من البرامج النوعية التي ركزت على بناء القدرات والتمكين والتطوير، من أبرزها «مشروع أثر لتأهيل ممارسين في المسؤولية الاجتماعية» و«مشروع أرفدني التعليمي»، إلى جانب مبادرات في المجالات البيئية والرياضية والإنسانية والمجتمعية.
ويبرز التقرير أن أثر الجمعية امتد إلى شرائح متنوعة من المجتمع، شملت الطلاب، وممارسي المسؤولية الاجتماعية، والشركات، وموظفي القطاع الخاص، وكبار السن، وحجاج بيت الله الحرام، وعمال النظافة، ومرتادي الطرق، والأسر المتعففة، من خلال أنماط متعددة من التدخل المجتمعي، شملت الخدمة المباشرة، والتكافل الاجتماعي، والتوعية، وبناء القدرات، والتمكين المهني والتعليمي.
العيد: القيمة الحقيقية في الأثر الذي تصنعه الأرقام
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء، الدكتور محمد بن عبدالعزيز العيد، أن اعتماد تقرير الأثر المجتمعي يمثل محطة مهمة في مسيرة الجمعية، مشيرًا إلى أن التقرير لا يقتصر على رصد الأرقام والإنجازات، بل يسعى إلى توثيق الأثر الذي أحدثته البرامج والمبادرات، وإبراز قصص النجاح التي تحققت على أرض الواقع.
وقال العيد: «نفخر بما تضمنه التقرير من مؤشرات تعكس حجم الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية، وما تحقق من وصول إلى شرائح متعددة من المجتمع، إلا أن القيمة الحقيقية لهذه الأرقام تكمن في أثرها على حياة المستفيدين، وفي قدرتنا على تحويل المسؤولية الاجتماعية من مفهوم توعوي إلى ممارسات وبرامج ميدانية وتمكينية مستدامة».
وأضاف أن ما تحقق من أثر هو ثمرة جهد تكاملي بين مجلس الإدارة والجهاز التنفيذي وفريق العمل والمتطوعين والشركاء، معربًا عن شكره وتقديره لأعضاء مجلس الإدارة على دعمهم ومساندتهم، وللجهاز التنفيذي ومنسوبي الجمعية على جهودهم في تنفيذ البرامج وتوثيق نتائجها وإبراز أثرها وقصص النجاح المرتبطة بها.
وثمّن العيد الدعم والرعاية التي حظيت بها الجمعية، مؤكدًا أن تحقيق هذا الأثر جاء في ظل منظومة من الشراكة المجتمعية والدعم المؤسسي، ورفع خالص الشكر والتقدير إلى أصحاب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي محافظ الأحساء الأمير سعود بن طلال بن بدر آل سعود، لما يقدمونه من دعم واهتمام بالقطاع غير الربحي، وتمكين المبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز جودة الحياة.
نحو أثر أعمق واستدامة أكبر
وأكد رئيس مجلس الإدارة أن جمعية سند ستواصل البناء على ما تحقق، من خلال تطوير برامجها، ورفع كفاءة قياس الأثر، وتعزيز الشراكات مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يسهم في تحقيق أثر مجتمعي أعمق وأكثر استدامة، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي وتعظيم أثره التنموي.
ويأتي اعتماد تقرير الأثر المجتمعي تأكيدًا على توجه جمعية سند نحو الشفافية، وتوثيق النتائج، وقياس الأثر، وتعزيز الممارسات المؤسسية، بما يساعد على تطوير البرامج والمبادرات استنادًا إلى احتياجات المجتمع، والاستفادة من البيانات وقصص النجاح في صناعة قرارات أكثر فاعلية خلال المراحل المقبلة.
ويجسد التقرير توجه الجمعية نحو الانتقال من قياس حجم النشاط إلى قياس قيمة الأثر، بما يعزز قدرتها على تطوير مبادرات أكثر استجابة لاحتياجات المجتمع، وبناء شراكات أكثر فاعلية، وتحقيق نتائج مستدامة تترك أثرًا ملموسًا في حياة المستفيدين.
التعليقات الأخيرة