news-details
مرأة

*عظيمات في قلب التاريخ .. بنت جهينة المستشارة أميمة عرابي أبو زهاد

 

*  
*بقلم: حسن أبو زهاد*

يسجل التاريخ بأحرف من نور أسماء العظيمات اللاتي حفرن إنجازاتهن في ذاكرة الوطن، وسطرن تاريخاً مشرفاً وأعمالاً جليلة في خدمة الإنسانية. وفي باقة الفضليات تبرز اليوم شخصية تتصدر المشهد بجهدها الصادق ووطنيتها الخالصة.  

إنها معالي المستشارة *أميمة حمزة عرابي أبو زهاد* المحامية بالاستئناف العالي ومجلس الدولة، ابنة جهينة بمحافظة سوهاج.

يسعد أسرة "نماذج مشرفة لجمهورية مصر العربية والوطن العربي" والشبكات الإعلامية والصحفية والتخطيط الاستراتيجي وائتلاف القيادات الوطنية الشبابية وقناة سوهاج الإخبارية، أن تكرم اليوم شخصية مثالية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، لأنها اتخذت من إيمانها بالله وخشيته طريقاً ينير حياتها، ومن حب الوطن منهجاً.

ومن وصية والدها رحمه الله اتخذت نبراساً تسير عليه، فقد حفرت وصيته في عقلها ووجدانها الإنساني والقانوني: مراقبة الله في كل الأعمال، وإنصاف المظلوم مهما كلف الأمر، والوقوف في وجه الظالم.  
ولذلك جعلت من صحيح القانون وجهتها، فصارت سيفاً للكلمة العادلة الناجزة. تشبعت روحها بالعدالة، وامتلأ قلبها برفض الظلم، وآمنت أن مهنة المحاماة ليست باباً للربح وجمع الثروة، بل طريقاً لنصرة الحق والوقوف إلى جانب المظلوم.

إنها من فهمت أن المحاماة ليست مجرد مهنة حرة يسعى من خلالها المحامي لتحقيق أرباح أو مكانة اجتماعية، بل رسالة عظيمة تزينها المبادئ الثابتة، وتقوم على الدفاع عن المظلوم الذي يقف حائراً عاجزاً عن إثبات براءته وسلامة موقفه بالقرائن والدلائل.  
وهنا يبرز دورها في تحقيق العدالة الناجزة، وإثبات الحق، ورد الظلم عنه. تتخذ من القانون طريقاً ومنهجاً، تنطق بالحق وتتكلم بالصدق، فيصل صوتها عالياً مدوياً في قاعات العدالة.

ابنة عائلة آل عرابي أبو زهاد، الحق غالب على لسانها، وتحركها قناعتها بالعدالة مهما كانت المغريات. لا تبيع ضميرها مقابل أتعاب، فهي صاحبة مبدأ واحد لا يتجزأ. لا تقبل الدفاع في القضايا إلا بإيمان راسخ برد الظلم والوقوف في وجه الظالم. لا تساوم على الحقيقة، ولا تتخذ من القانون وسيلة للتلاعب بمصائر الناس أو لخدمة مصالح مشبوهة. ترى في كل موكل إنساناً يستحق الإنصاف وإثبات حقه بالبراهين.

العدالة عندها ليست مجرد أوراق ومستندات وملفات في المكتب، بل لكل قضية اختبار جديد لقدرتها على استلهام القانون في رد الظلم. تعتمد على الله أولاً، وعلى ثقتها بنفسها وحصيلتها القانونية الزاخرة في شتى المواقف. تتخذ من مروءتها وشرفها المهني نوراً يضيء طريقها.

حين تدافع عن متهم فهي لا تبرئه إن كان ظالماً، بل تحمي حقه في محاكمة عادلة. تدافع عن القانون لا عن الجريمة، وعن العدالة لا عن الجناة. لا تطارد الثراء لتغتنمه، ولا تبحث عن الشهرة بأي وسيلة، لأنها تعلم أن هذه المهنة لا تقاس بحجم الدخل بل بمدى الأثر، وبعدد القضايا التي أعادت الحقوق إلى أصحابها.

ترفض أن تتحول إلى أداة بيد الفاسدين، وترفض أن تخون قسمها أو تبيع صوتها وقلمها الحر لمن يدفع أكثر. تدرك أن ثوب المحاماة إن لم يكن ثوب شرف صار عباءة من نار. إنه سيف عدالة منحها الله إياه كي تبتر به الظلم وتحقق العدالة بالقانون الناجز.

متواضعة، وكلما ازدادت علماً ازدادت تواضعاً وبحثاً عن الجديد. تتابع التعديلات في القوانين وتواكب مقتضيات العصر الحديث والتكنولوجيا. تسمو أخلاقها فلا تتكبر على موكليها ولا تتعالى على زملائها، وتدرك قيمة العطاء ونقل الخبرة، ولها في ذلك جولات عديدة.  
تفهم أن القوة في القانون لا في الصوت العالي، وأن احترام الناس أثمن من أي مكسب مادي أو شخصي.

هي صوت القانون حين يصمت، وملاذ الضعيف حين تغلق الأبواب أمامه فيرفع عينه إلى السماء طالباً من الله أن يسبب له الأسباب. هي جدار الصد الأول ضد الظلم والتعسف. تؤمن بأن العقل القانوني لا يضل ما دام القلب ينبض بالحياة.  
وتجزم بأن قدر المحامي تحدده مواقفه العادلة والفاصلة، وإيمانه بالله، وثقته بنفسه، وإيمانه الكامل بعدالة قضية موكله، وثقته في الله برد الظلم.

كل التحية والتقدير والاحترام لهؤلاء العظيمات الفضليات اللاتي يحفرن أسماءهن بأحرف من نور تحقيقاً للعدالة وإنصافاً للمظلومين.  
فهي سليلة عائلة عريقة وتاريخ حافل بالوطنية والإنجازات.  
يسعد "النماذج المشرفة لجمهورية مصر العربية والوطن العربي" أن تسجل اسمها في سجل عظيمات مر التاريخ، ممن يملكن القلوب والعقول بأخلاقهن الفاضلة وأعمالهن الجليلة.
*〚 ???????????????? ???????????? ???????????????? ???????????? ???????????????? 〛*

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا