أن عدت إلى حياتي
إذا عدت يوما
محاملنا بالكلام
كثير الغياب وقت الحضور
تشغلني الجريدة
كأني كأس فارغ
من معني الحياة
لم أندم على خسارة نفسي
حيث إن الاهتمام ، لا يعود
ولا التسامح للمكان مرتين
وأنتي مكانك به شرخ
وضوضاء
وأنا أحب هدوء المشاعر
كل أصدقائي تركوني ورحلوا
ولم يبق مني
غير الخسارة
لكني مازالت موجودا
فلان تراني
كما تركتني
عصفورا في قفص
يبني الأمل أن تنسي
يوما باب القفص
مفتوحا
حين امتلأت
بكل رائحة الرحيل
كأنني هربت قبل الأن
من عين أمرآة
تريد أن تكون ماء
على جبل تصدع
سأصير يوما خارج القفص
يحدونني الأمل في أن أصير
سوف تحملني الحياة إلى ما أريد
وحدي
وفي الوحدة انتصار
سوف أصل ألى كرسي متحرك
حول غابة الذكريات
وسوف أراكي وحيدة
تبحثين عني
ما القديم
وما الجديد
الأشياء كلها شيء واحد
الملامح نفسها
حتي دموعي
لها الطعم نفسه
من أي مكان جئنني
يوجعني
الكلام في الماضي
وأكره حاضري
وأنتي فيه
وأنا المسافر في زمني
محاصر بالفخاخ
لا أملك رغبة في الكلام القصير
ولا الدفاع عن رغبتي
ولا التبرير
عن ودي
أذا عاد أو لم يعد
تجاوزت مرحلة أن أقاتل
لأجل أن أبقي حولك
أنا الأن لا يشغلني
كيف تراني ؟
في أحلامك
يكفيني أن خرجت من سجني
بقلب مكسور
وجروح كثيرة
سوف تشفي مع الأيام
لكني ما يقلقني
جروح السلام الداخلي
**********************************************************
بقلم الشاعر // محمد الليثي محمد
التعليقات الأخيرة