أحمد طه يحاور . د نيرمين روميش حين تصبح خدمة الناس عقيدة وطنية
بقلم : أحمد طه عبد الشافي
عندما يتحول حب الوطن إلى أفعال يومية لا مجرد شعارات فإننا نقف أمام شخصيات راقية تحمل في جيناتها قيماً نادرة من الصدق والأمانة والإخلاص المطلق في هذا الحوار الراقي والمميز يفتح أحمد طه قلبه وعقله في حوار عميق مع الدكتورة نيرمين روميش ابنة العائلة المحافظة العريقة لنتعرف معا على سر تفانيها الدائم في مساعدة الآخرين في أي وقت وكيف يترجم الرقي الإنساني إلى عطاء وطني بلا حدود
أحمد طه: دكتورة نيرمين أهلاً بك وأود في البداية أن أبدأ من الجذور فالمتابع لسيرتك يلمس بوضوح تلك التربية الرصينة والنشأة في عائلة محافظة كيف أسهم هذا المناخ الأسري في بناء شخصيتكِ وجعل الصدق والأمانة والإخلاص هي سمتكِ البارزة في التعامل مع الجميع
د. نيرمين روميش: أهلاً بك يا أستاذ أحمد وشكراً لهذه الإضاءة الطيبة. الحقيقة أن البيوت التي تبنى على مخافة الله والتقاليد العريقة هي الحصن الأول للإنسان لقد تربيت في عائلة علمتنا أن الصدق ليس خياراً بل هو هوية وأن الأمانة والإخلاص هما معيار قيمة الإنسان الحقيقي والداي رحمهما الله زرعا فينا أن احترام النفس يبدأ باحترام الآخرين وأن الرقي الإنساني يتجسد في مدى قدرتك على الوفاء بالعهد والوقوف بجانب الضعيف والمحتاج
جميل جداً هذا النقاء الأخلاقي انعكس بشكل مباشر على مسيرتك في الأعمال الخدمية ومساعدة الناس في أي وقت. كيف تنظرين إلى العلاقة بين فعل الخير وبين حب الوطن
د. نيرمين روميش: حب الوطن يا أستاذ أحمد ليس كلمات تلقى على المنابر بل هو أفعال يومية على الأرض. الوطن الحقيقي هو إنسانه وبشره. عندما أرى إنساناً محتاجاً للمساعدة أشعر أن واجبي الوطني والإنساني يحتم عليّ التدخل فوراً وبكل صدق الأعمال الخدمية ليست منة من أحد بل هي ضريبة الانتماء الحقيقي لهذا البلد العظيم. وأنا أعتبر نفسي دائماً في خدمة أهلي وناسي في أي وقت وفي أي مكان يطلب مني العطاء فيه
في وقت قد يعاني فيه البعض من طغيان المصالح الشخصية، ما هي رسالتك لكل شاب وفتاة يبحثون عن الأثر الطيب ويريدون السير على درب الإخلاص والعطاء
د. نيرمين روميش:
نصيحة لكل شاب وفتاة لا تستهن أبداً بصنع المعروف ابدأ بصدق النية واجعل الإخلاص بوصلتك قد تجد طريق الخدمة العامة مليئاً بالتحديات لكن الابتسامة التي تزرعها على وجه محتاج أو المشكلة التي تساهم في حلها هي الباقي الحقيقي لك في الدنيا والأثر الطيب الذي لا يموت كونوا دائماً امتداداً لقيم هذا الوطن العريق ولا تتخلفوا يوماً عن مدّ يد العون لمن يستحق.
وفي الختام
دكتورة نيرمين روميش شكراً لهذا اللقاء الذي أعاد للأذهان معاني الرقي والنبل وحب الوطن الحقيقي مشاهدينا وقرائنا الأفاضل نلقاكم قريباً مع نموذج جديد ينبض بحب مصر وعطائها المستمر.
التعليقات الأخيرة