news-details
مقالات

الكفاءة والموهبة  لدخول الجامعات المصرية 

 


بقلم : المستشار أشرف عمر 

الثانوية الامريكية هي نظام تعليمي يعتمد على التقييم المستمر طوال العام الدراسي واجتياز اختبارات موحدة مثل SAT أو EST أو ACT للتأهل للالتحاق بالجامعات  وذلك لقياس مستوي اداء الطالب وصلاحيته لدخول الجامعه 
وهو نظام قوي يحتاج الي مجهود واعتماد شخصي من التلميذ علي نفسة لدخول الجامعه

 وللاسف الشديد نظام  التعليم في مصر ادي الي اعتماد الطالب علي الغش  والحفظ  والدروس الخصوصية من اجل الحصول  علي درجات عليا لدخول الكليات الطبية وغيرها ممن يظن معها المصريون انها كليات قمة

وهذا ادي الي وجود مخرجات عملية ضعيفة لا تصلح لسوق العمل العالمي او حتي المحلي 
ودعنا لا نبالغ من سفر العمالة خارج مصر وتوظيفها وهذا ليس عذرا للادعاء بانها مطلوبة لان في النهاية العمل في الخارج له ضوابط في الكفاءة والاختيار ومصر لديها عدد كبير من المخرجات التعليمية ويظل اختيارهم سببة رخص العمالة عن اقرانها من الدول الاخري كما لا ينبغي ان نلقي اللوم علي الجامعات الخاصة لان المشكلة معروف اسبابها 

لذلك استغرب من عدد من النقابات الطبية علي اعتراضها علي تخفيض المجموع من اجل دخول كليات الطب او الهندسة او غيرة في الجامعات الخاصة اوغيرها  وهذا الامر مردود عليه 

بان المخرجات  في الثانوية العامة لديها مشكله منهم من حصل علي المجموع بالغش والاخر بالحفظ او بالحظ والاخر قد لايصلح في الكليات الطبية ولكته يدخلها بالعاطفة وليست بالاختيار العقلي لذلك فان المشاكل كثيرة التي تحيط بدخول الطالب الي الجامعه والاختيار المناسب الذي يتناسب وامكانياته 

لذلك ينبغي ان لايكون  المجموع وحدة هو من يحدد مكان الطالب وموهبته وكفائتة لدخول الجامعه وليس المطلوب ايضا  ان يدخل الجميع الجامعه

  لان سوق العمل لم يعد يستوعب  انواع من الوظائف في ظل البطالة المقنعه والتطور في الذكاء الصناعي الذي سيحل  محل الانسان في امور كثيرة كما ان الكليات الطبية لم تعد كليات قمه كما يدعي البعض واذا كان هناك مشكلة في مخرجاتها هذا  سببة القصور التعليمي في النظام الجامعي وان المجموع في الثانوية العامة كان سببا في تدني مسنوي الخريجين في مصر لان المجموع معروف اسبابة ولا يعبر عن كفاءة التلميذ 
ولذلك فقد ان الاوان ان نتخلي عن هذا الفكر القديم وان يتم اعتماد امتحانات للكفاءة لتحديد مستوي اداء الطالب وطموحة وعدم الاعتماد علي الدرجات التي لاتعكس مستوي التلميذ وكفائته الحقيقة    في دخول الجامعات وان يتم اعادة النظر في السياسة التعليمية في مصر بما يتناسب وسوق العمل الحقيقي والعالمي والتحديات التي ستواجه العالم

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا