news-details
مقالات

هل طرأ حُبٌ بابُ قلبُك بِلا دلِيل؟ من ذا تجرأ مِن الرِجالِ على المُراواغة فِى هواكِ بِلا يقِين؟

 


الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية- أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


أمُتغيرة؟ هل هذا أنتِ كما رأينا مِن سِنين؟ هل طرأ حُبٌ بابُ قلبُك بِلا دلِيل؟ من ذا تجرأ مِن الرِجالِ على المُراواغة فِى هواكِ بِلا يقِين؟ من ذا تلاعب بِعُمقِ قلبُك فغرقتِ كُلِك بِلا حصِين؟... فصمتُ بُرهة بِلا جوابٍ ولو يسِير، أغرقنِى دمعِى هُو ليسَ حُباً بل طُوفانٍ يستجِير، أوقعنِى كُلِى رُغمّ حذرِى بِلا مُعِين

من ملكَ قلبُك بينَ الرِجالِ فأحيا فِيكِ لمعة عِيُونُك كحرِيقِ هبت بِلا أى نجدة تستطِير؟ من بات ثِقلُه يوجِم علِيكِ بِلا نجاةٍ تأخُذكِ صوبُه كالمُستجِير؟... هل شرُدَ عقلُك بِسببِ رجُلٍ يستبِيح؟ هذا السُؤال يلُوحُ لِى مِن مُعجبِينِى وجِمهُورِ شِعرِى المُستنِير، والكُلُ يسأل وأنا أُراوِغ مِن دُونِ سببٍ فِى كُلِ حِين

خارت قُواىّ لِعدمِ فِهمِى أنِى ضعُفتُ بِسببِ نبضُك كالذبِيح، أنتَ الذِى أحببتُ ذاتِى لِحُبِى له مِن جدِيد، قد دقَ قلبِى بِلا رنِين، والفرحة طلت مِن عِيُونِى يومَ إلتقيتُك كالأسِير... هل ظهرَ حُبِى أمام جمعٍ كيمامة شردت عنِ القطِيع؟ هل تنوِى ترجع أم هل تُراوِغ بعد التعلُق لِسِقُوطِى نحوُك بِكُلِ هِين؟

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا