عِندمَا يَدنُو الوَداعُ عِندَ مُنْعَطَفِ الُّرجُوع ..سَأَنثُرُ قَصائدي على مفارِق العُمر هَدايا العِيد
..وسأجمعُ ما تبقَّى مِنْ ذاكِرتي جداوِلَ حُروفٍ مَُتقاطِعَة أقدِّمُها َمعاجِمَ ِلِذَوي الألبَاب ..علَّهُم يعرِفُون كَمْ كانَ في قاموسِيَ مِنْ مَعنى لَْمْ يُدرِكهُ مَنْ امْتَهَنَ النِّفاقَ لِيملِكَ بعضَ تِيهٍ في أزقّةِ المُتَسوّلين بحثاً عن مُتَعٍ بالِيةٍ لَا تَقِي حَرَّ الشِّتاء ولاَ صَقيعَ الصّيفِ في فصُولِهم المُلَفّقةِ بالأكاذِيب..
عناية حسن أخضر. لبنان
عِندمَا يَدنُو الوَداعُ عِندَ مُنْعَطَفِ الُّرجُوع ..سَأَنثُرُ قَصائدي على مفارِق العُمر هَدايا العِيد ..وسأجمعُ ما تبقَّى مِنْ ذاكِرتي جداوِلَ حُروفٍ مَُتقاطِعَة أقدِّمُها َمعاجِمَ ِلِذَوي الألبَاب ..علَّهُم يعرِفُون كَمْ كانَ في قاموسِيَ مِنْ مَعنى لَْمْ يُدرِكهُ مَنْ امْتَهَنَ النِّفاقَ لِيملِكَ بعضَ تِيهٍ في أزقّةِ المُتَسوّلين بحثاً عن مُتَعٍ بالِيةٍ لَا تَقِي حَرَّ الشِّتاء ولاَ صَقيعَ الصّيفِ في فصُولِهم المُلَفّقةِ بالأكاذِيب..
التعليقات الأخيرة