أمرِيكا تخنُق جُلّ حياتِى علّى أُغّير قناعاتِى حولَ بِكِين مُتراجِعة، لكِنِى ثابتة على مبادئِ راسِخة
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
مِن يومِ أن دخلتُ مُعترك السِياسة بِين واشُنطُن ورِفاقِ شِى مُنذُ الطِفُولة وأنا ما بِينهُم مُتمكِنة... ترانِى لحظة مُستمتِعة، أمسُك بِطرفِ العصاية مِن المُنتصف، أشِدُ أرخِى كمُحارِبة، لدىّ مبدأ فِى الوِضُوح فِى بينّة
والشُهرة جاءت فِى كُلِ أرضٍ مُتوهِجة، وكُلُ دولة تبحث علىّ مُعجبة، لكِنِى لا أهوى المناصِب مُتطّلِعة... وحُلمِى واحد لا أبغِى غيرُه فِى نزعِ خوفِى فِى الآنية، إحساس أمان كفِيل يُعِيدُ لِى حياتِى هادِئة
ومن سيقع عليهِ إختيارِى لِكى أُحِبُه شخص لابُد يُشعِرُنِى بِأمان مُتحولة، ومن أُحِبُه يأخُذ يداىّ لِلأمان وكسرِ خوفِى ومورُوثاتِى وجِمُودِ حِسِى مُتبلِدة.. والضربُ مُوجِع لكِنِى لا أقِف لِبُرهة كمِثلِ غيرِى شاكِية
أكتُم حِرُوبِى فِى كُلِ مرة لعلّى أفُوز بِالقاضِية، مِشوارِى صعب بِين قُوتين ورُغمّ ذلِك لا أبدُو مُتعثِرة... أمرِيكا تخنُق جُلّ حياتِى علّى أُغّير قناعاتِى حولَ بِكِين مُتراجِعة، لكِنِى ثابتة على مبادئِ راسِخة
أمرِيكا تضرُب لا تُبالِى بِكونِى أُنثى واحِدة، وأنا لا أُصدِق خِطاب واشُنطُن عنِ إحتِرام حق النِساء فِى الآوِنة، كما لا أُصدِق حُرياتُهم فِى كُلِ شِبرٍ مُزيفة... كلام عرِيض أسمعُه نظراً بِلا أرضِية صلبة خاوِية
كما أن عقلِى يرفُض يُجاوِب خِطاب مِنهُم فِى الإدارة الأمرِيكِية مُستعجِلة، كما لا أُبالِى بِإغراءات مِن واشُنطُن بِشهُرة أعرض مُترامِية... وجسدِى يرفُض أن أخُون من وثقَ بِى ويأبى عقلِى الخِيانة رافِضة
التعليقات الأخيرة