news-details
مقالات

أنا و الدكتورة نهاد

 

 
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل 

قاعد بقلب في الفيس لقيت مناقشه لرسالة دكتوراه وده عادي بس اللي مش عادي أن رئيس لجنه المناقشة الدكتوراه نهاد 
كانت ساكنه في الحي الذي اقطنه منذ سنوات طويله جدا و كنت معجب بها جدا لانها من اجمل بنات المنطقه بس المشكلة اني كنت بشوفها فتاة متفتحه تتحدث مع العديد من الشباب وده كان سبب ترددي في الاقتراب منها و لكن قررت اني وقتها اكون واحد من مغامراتها العاطفيه و بالفعل بدأت في لفت نظرها  حصلت علي رقم تليفون منزلها الارضي اللي كان متاح لمعظم أبناء المنطقه و بمجرد الاتصال بها وجدت تجاوب غير طبيعي منها لم أكن أتوقعه و مع تعدد المكالمات و طول وقتها شعرت اني انتصرت علي كل الاخصام و نلت المراد من رب العباد و البنت الشقيه دي وقعت في حبي، هكذا سولت لي نفسي 
و تطورت العلاقه مع الوقت و حصلت منها علي أول لقاء عاطفي في شارع جانبي في المنطقه التي اسكن فيها و تقريبا كان ده اخر لقاء معها حيث بدأت في الانسحاب من العلاقه بطرق مختلفة منها الاختفاء و عدن الرد علي التليفون و في حاله الرد و يتم الترتيب علي موعد للقاء لا تأتي 
حينها قررت أن أبحث عن فتاة اخري ، بمواصفات اعلي منها ز لكن كل بنات الحي منغلقات و كل التركيز منهن علي الدراسه و الالتحاق بكليات قمه و قد كان لهن ما أردن .
أما نهاد بعد التحاقها بالجامعه منحها والدها سياره جديده اصبحت مكان أمن لكل علاقة تقيمها مع صديق جديد 
و الغريب و من الصدف التي تكررت مرارا مشاهدتي لها و هي تجلس في سيارتها و معها صديق في الشوارع الجانبيه الملاصقة الجامعه و في أوقات متباينة.
قررت تأجيل عملي و الذهاب لحضور المناقشه و بالفعل جلست في المدرج أتابع عن كثب المناقشات باهتمام 
و بعد الانتهاء من المراسم قررت التحدث مع نهاد و الغريب أنها رحبت بي علي غير المتوقع و تذكرتني رغم مرور السنين و كثره معجبيها ، و تبادلنا ارقام الموبايلات و علمت من خلال التواصل معها  أنها ارمله منذ خمس سنوات و لها ابن يعيش في أمريكا و قد ورثت عن زوجها أموال طائلة و اصبحت ذات مركز مرموق في الجامعه و لها شأن كبير في الوسط الاجتماعي في مدينتنا الهادئه، مع الوقت عرضت عليها الزواج و أخبرتها اني متزوج و لدي ابن يدرس في السنه النهائيه في جامعة الملك نورس  
و طلبت منها اللقاء بأحدي الاماكن الهادئه لترتيب اجراءات الزواج العرفي حيث أنه الزواج الأنسب لوضعنا الحالي 
و بالفعل حضرتك الي المكان و بدأنا في نسج شريك الذكريات و قصة الحب التي ماتت قبل أن تبدأ و بعدها علمت منها أن زواجي منها سيكون في فيلاتها القريبه من الجامعه و أن كل الامور علي ما يرام و ما هي الا ثواني و انقطع الحديث علي مشاجره صاخبه نتجت عن دخول زوجه من طبقه راقيه متوجه الي منضده في ركن المكان حيث يجلس زوجها مع سيده اخري علمت من خلال الحديث أنها سكرتيره مكتبه و مع التطاول بالالفاظ و الأيدي اخرجت السيده الموبايل و بدأت في تصوير الواقعه 
خرجت انا و نهال من المكان بسرعه و ركبت سيارتها مسرعه خوفا من تطور الامور علي وعد باستكمال الحوار في وقت لاحق 
حينها شعرت أن اله الزمان عادت بالتاريخ الي الوراء و عاد احساسي بالشباب و الرومانسيه من جديد و أن الحلم قد تحقق و ستتزوج تلك الفتاه التي طالما حلمت بها منذ أمد بعيد 
و علي سريري ظلت الاحلام تطاردني طوال الليل ، اتخيل شهر العسل و المعيشه في الفيلا و ركوب السياره و لحظات الرومانسيه و الحب مع سيده مازالت جميله رغم مرور العمر 
و في الصباح تناولت الموبايل لتصفح احداث البلد و اخبار المدينه واول ما تقع عليه عيني فيديو مشاجره بين سيده و زوجها في كافيه راقي و ظهوري انا و نهاد في الفيديو بوضوح و نحن جلوس في رومانسيه شديده 
لم استطع السيطره علي نفسي و قررت الذهاب الي العمل مسرعا    و لكن في الظهيره تم تداول الفيديو بسرعه كبيره و اصبح تريند في المدينه و علي الواتس تلقيت اول رساله من زوجتي و عليها الفيديو مزيل بطلب الطلاق 
أما نهاد فقد قررت القيام باجازه لآخر العام من الجامعه و السفر إلي ابنها في امريكا بعد أن شعرت بتلاسن الزملاء و نظراتهم المستفزة لها 
و بالفعل حصلت زوجتي علي الطلاق و استقرت نهاد في أمريكا و قررت عدم العوده و لكن الغريب بعد أن فتره التقيت مع الرجل الذي تشاجر مع زوجته في الكافيه و علمت منه أن المشكله انتهت و أنه تزوج السكرتيره و اصبحت زوجه ثانيه له

 

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا