الثقافة و الابداع في حروب الجيل الرابع
للكاتب م/ محمود عبد الفضيل
لايخفي علي أحد أن الثقافة لها من الاهميه بمكان في تطور أي مجتمع و هي الخطوة التاليه للتعليم و بدون الثقافة و الفنون يصبح المجتمع بلا روح أو فكر يقوده للتقدم و يعبر عن آماله و أحلامه و يترجم طموحه و في المنطقه العربيه تحديدا تبرز الثقافة كسلاح فعال في مواجهه الأفكار المتطرفة و الشاذه التي يتم اقحامها في المجتمع بغرض محو هويته و تغيير نمطه و عاداته و افكاره و اكثر ما يعيق الحركه الثقافيه قلة الموارد الماديه اللازمه لنشر الثقافة و دعم المواهب و اكتشاف المبدعين
و احتكار مجموعات من المثقفين القدامي بحكم السن و الاقدميه منابر الوعي و الثقافه و عدم السماح للمواهب بتقديم أنفسهم بالشكل المطلوب و ربما جمود الكيانات و عدم تحركها لنشر الثقافه و القوقعه داخل اماكن بعينها و عقد الاجتماعات و الندوات في سريه تامه و كأنها نشاط محظور منع المواهب من تقديم مدارس جديده في الادب و الفن و الثقافه و تجمد الفكر و لم يأتي بالجديد علاوه علي عدم تجديد دماء الوسط الثقافي و عدم وجود أليه لتجديد الفكر و تداول القياده و إحتلال الاماكن لسنوات طويله كل هذا ادي لتراجع الثقافه و تدهورها
و مع دخول مجال النت و الفيديوهات المصوره تراجع دور الكتاب و قل عدد القراء و اصبح شراء كتاب من المكتبه للقراءه من دروب الخيال خاصه مع وجود نسخ مسربه علي صفحات التواصل الاجتماعي لهواه القراءه و أن قل عددهم
مما أسهم مع زياده سعر تكلفه الكتاب و الطباعه و النشر لتراجع الكثير من المبدعين و تركهم الساحه
و من هذا المنطلق أصبح من الواجب البحث عن حلول لعوده الثقافه لمكانتها السابقه حمايه للقيم و الاعراف و الهويه و كحائط صد اول للتصدي للأفكار المستورده المراد بها هدم المجتمع و اعتبار الثقافه هي القوي الناعمه في مواجهات تحديات المستقبل
و للحديث بقيه في إيجاد حلول لنشر الثقافه بطرق غير تقليديه لعل في يوم من الايام نجد من يتم ترشيحه لجائزه نوبل
@الجميع
التعليقات الأخيرة