*المرحلة العمرية 46 و 47 *
ملفينا توفيق ابو مراد / لبنان
*
العمر يتقدم والحياة تختلف بين انسان وآخر في هذه المرحلة العمرية.
بين الأعزب والأرمل والمطلق، وبين من لا يزال زواجه قائم.عند الرجل المثقف تكون هذه المرحلة عنده قمة النضوج، يرى الامور على حالها وبتعقيداتها؛ حتى وان كان مريضاً، بحلوها وبمرها، يتخطاها بسلام.
اما الرجل العصبي، لا يرى الا السواد، تكمل حياته على هذا المنوال:
مشاكل، تذمر، رفضه للآخرين، يرفض ان تمد له يد المساعدة من اقرب المقربين.
اما الرجل الطيب البسيط مبدأه:
أعطنا خبزنا كفاف يومنا، يعيش مسالماً آمناً، اهل بيته بأمان، جيرانه بأمان حسب رأيه، الحياة تستمر كالمياه العذبة.
اما المرأة :
كذلك تختلف من امرأة لأخرى.
العزباء
في هذه المرحلة نُعتت بالعانس، اذا كانت تعمل وتتقاضى اجراً او راتباً؛ قد تستقل بحياتها وتعيشها على هواها.
اما اذا كانت لا تعمل؟ تعيش عالة على اهل بيتها، تقوم على خدمتهم، وتساهم في تربية اولاد اخوتها واخواتها، قد تعامل معاملة حسنة، وقد يكون العكس، تعيش بكمد والم.
الارملة والمطلقة :
اذا كانت دون عمل قد يكون أمرها كما المرأة العزباء في هذه المرحلة العمرية.
اما اذا كانت عاملة، لها منزلها واولادها، قد تكون حياتها افضل رغم قساوة المجتمع الظالم لها، تحل عليها الظنون والمظالم، ان كانت قوية الشخصية، تقفل كل ما وراءها؛ تنظر امامها لتعيش بأمان وسلام.
المتزوجة :
قد تعيش بسلام اذا كان زوجها طيباً محباً أميناً لبيته ولعائلته؟ وقد تعيش بكمد، بسبب ظلم زوجها لها ولأولادهما، وقد يكون مريضاً؟ تخدمه بنفس راضية بقولها (الرجل بالبيت رحمة ولو كان فحمة).
تتحمل ولو غير راضية، من مبدأ الحياة تسير والعيش بالقهر بمنزلي؟ افضل من عيشة الذل على ابواب اهلي.علماً ان هذه الحالات تنطبق على سائر المراحل العمرية المتقدمة.
2026/10/21
التعليقات الأخيرة