"فحتى الشكوى ممنُوعة مِن الحكىِ، وحتى عِناق أحِبتُنا ممنُوعٌ حِينَ رحلُوا، كمِثلِ الذنبِ فِى وِزرٍ يُعانِقُنا بِلا لهفة فيفتجِعُوا"
- لقد إنتهيت من كتابة هذه القصيدة فى التو حالاً، كما أحسست بها وبكل كلماتها وبكل حرف فيها، رغم مرارتها. ومعذرةً فهذا ما أشعر به تماماً بداخلى ولا يمكننى تزييف مشاعرى تجاه من آذانى لأتملقه بعد أذيته لى. فجاءت على هذا النحو... بعنوان"
"فحتى الشكوى ممنُوعة مِن الحكىِ، وحتى عِناق أحِبتُنا ممنُوعٌ حِينَ رحلُوا، كمِثلِ الذنبِ فِى وِزرٍ يُعانِقُنا بِلا لهفة فيفتجِعُوا"
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
ونمضِى ونحنُ أحياءٌ كالموتى فِى محيتّهُم، قتلُوا كُل ما فِينا فلم يتبقى حتى الدمعُ نذكُرُه بِلا ذِكرى، ولم يرتعِدُوا لِصُراخنا حتى فقدنا النُطقَ... فحتى الشكوى ممنُوعة مِن الحكىِ، وحتى عِناق أحِبتُنا ممنُوعٌ حِينَ رحلُوا، كمِثلِ الذنبِ فِى وِزرٍ يُعانِقُنا بِلا لهفة فيفتجِعُوا
وحتى المشى فِى الحقلِ ممنُوعٌ لِكيلا نُزعِجُ الآمِر فيسجِنُنا، وحتى الحُب منعُونا مِن التعبِير كالأسرى، فحتى وحتى أوجاعنا كتّفُوها لِكيلا نصرُخ لِلعالم فيسمعُنا... نعِيشُ بِلا قلبٍ نزّعُوهُ بِغيرِ الرحمة لا نثِقُ، فحتى البسمة مدفُونة لِكيلا نحيا لِلغدِ فِى أملٍ فيرتجِفُوا
ويعتادُوا على الكذِبِ بِغيرِ الفُرصة ممنُوحة لِيستمِعُوا لِشكوتُنا، كتمُوا الضِحكة داخِلُنا فلمْ نضحك مُنذُ وُلِدنا لِلحظة، سرقُوا حتى ها البسمة... ولما صرخنا لِلملأِ نفُونا لِكيلا نقُولُ الحق ونُظهِر كُلَ ما خفِيُوا، حرمُونا بِأن نحيا، فأمرُونا بِالموتِ وراءَ الباب بِغيرِ الشهقة قد أمرُوا
التعليقات الأخيرة