الريحاني كشكش بيه من الخيال الي الشهره
مقاله بقلم جرجس أبادير
شخصية صنعت مجد نجيب الريحاني لم تبدأ من ورق كاتب ولا من شخصية حقيقية بدأت من خيال ظهر أمام الريحاني في لحظة عندما استلقى الريحاني على فراشه يستعرض حياته ما مر بها من تجارب حلو و مر رأى أمامه خيالًا كالشبح رجل يرتدي الجبة والقفطان على رأسه عمامة ريفيه كبيرة فكرة غيرت التاريخ الفني للريحاني اصبحت محورًا لرواياته المسرحيه لم ينتظر الصباح نهض من فراشه وأيقظ شقيقه الأصغر وأملى عليه هيكل الفكرة عمدة من الريف يأتي إلى القاهرة محملًا بالمال تلتف حوله النساء ويذهب ماله ثم يعود إلى قريته نادمًا هنا تبدأ الحكاية الأخطر الريحاني لم يكن أمامه مجرد شخصية كان أمامه رهان صاحب ملهي الابيه دي روز كان يواجه أزمة طلب الريحاني مهلة حتى يقدم رواية جديدة تنقذ المسرح من أزمته هكذا خرج كشكش بيه إلى النور لم يكن الريحاني نفسه يعرف أن كشكش بيه الذي تخيله يصبح علامه مميزه في تاريخه شخصيه تتحول إلى قاسم مشترك في كل عروضه المسرحيه تفتح أمامه أبواب الشهره كشكش بيه أصبح ظاهرة فنية الجبة والقفطان والعمامة ولهجة العمدة الريفي ومغامراته أصبحت تركيبة يعرفها الجمهور
كشكش بيه أصبح ظاهرة يقلدها فنانين اخرين بصور مختلفه
كشكش بيه لم يصنع نجيب الريحاني وحده بل كان بوابة لمرحلة كاملة من فنه كان بجانب الريحاني صديقه أمين صدقي الذي شاركه التأليف والإخراج استمر التعاون بينهما حتى أسسا مسرح الإجيبسيان عام 1917م قبل ان يفترقا هنا تصبح الحكاية اكبر من مجرد خيالً ظهر قبل الفجر يتحول الي شخصيه ثم يتحول إلى شهره لتتحول إلى جزءًا من تاريخ المسرح المصري
جرجس أبادير
التعليقات الأخيرة