*«بأناملي أقرأ».. شراكة مجتمعية بين جمعية سند ومعهد النور بالأحساء لتعزيز مهارات القراءة بطريقة برايل*
الأحساء
زهير بن جمعة الغزال
في إطار حرصها على دعم المبادرات التعليمية النوعية وتعزيز جودة الحياة لذوي الإعاقة، قام رئيس مجلس إدارة جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء، الدكتور محمد العيد، يرافقه المسؤول التنفيذي الأستاذ عبدالله السلطان، بزيارة ميدانية لمبادرة «بأناملي أقرأ»، التي تنفذها الجمعية بالشراكة المجتمعية مع معهد النور الابتدائي للبنين، بهدف تطوير مهارات القراءة والكتابة بطريقة برايل لدى الطلاب من ذوي الإعاقة البصرية.
وتستهدف المبادرة 40 مستفيداً، على مدى عشرين يوماً، في موقعين هما مقر معهد النور الابتدائي للبنين ومدرسة اليعقوبي المتوسطة، من خلال برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة تسهم في رفع كفاءة القراءة والكتابة، وتعزيز استقلالية المستفيدين وثقتهم بأنفسهم، وتهيئة بيئة تعليمية أكثر شمولاً واندماجاً.
وخلال الزيارة، اطّلع رئيس مجلس الإدارة والمسؤول التنفيذي على سير تنفيذ المبادرة، والجهود التعليمية والتأهيلية المقدمة للمستفيدين، كما التقيا بالقائمين على التنفيذ واطّلعا على التفاعل مع الأنشطة والبرامج المقدمة.
من جانبه، أعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور محمد العيد عن شكره وتقديره لمدير معهد النور الابتدائي للبنين الأستاذ رياض التركي، على تبنيه لهذه المبادرة وإشراك جمعية سند في دعمها وتنفيذها، مؤكداً أن هذا التعاون يمثل نموذجاً فاعلاً للشراكة المجتمعية التي تنطلق من الاحتياج الحقيقي للمستفيدين، وأضاف: «نعتز بهذه الشراكة التي نعدّها باكورة لشراكة استراتيجية مع الإدارة العامة للتعليم بالأحساء، نحو دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تحقق أثراً حقيقياً وملموساً في حياة المستفيدين، وتسهم في توفير فرص تعليمية وتمكينية أكثر شمولاً».
من جهته، دعا المسؤول التنفيذي للجمعية الأستاذ عبدالله السلطان الشركات ومؤسسات القطاع الخاص إلى تعزيز دورها في دعم المبادرات المجتمعية النوعية التي تستجيب للاحتياجات الفعلية للمستفيدين، وتترك أثراً واضحاً وملموساً في حياتهم، مشيراً إلى أن المسؤولية الاجتماعية تتجاوز تقديم الدعم التقليدي إلى الاستثمار في مبادرات تحقق قيمة مضافة ومستدامة للمجتمع.
وأضاف السلطان: «تعمل جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء على أن تكون حلقة وصل فاعلة بين الشركات ومؤسسات القطاع الخاص من جهة، والجهات الحكومية والمنظمات غير الربحية من جهة أخرى، من خلال التنسيق والتعريف بالمبادرات النوعية ذات الأثر الملموس، وتمكين الشركات من توجيه مساهماتها المجتمعية نحو فرص تنموية تستجيب للاحتياجات الحقيقية وتحقق أثراً قابلاً للقياس».
وتأتي مبادرة «بأناملي أقرأ» امتداداً لجهود جمعية سند في تفعيل المسؤولية الاجتماعية وتعزيز الشراكات المجتمعية، وتوجيه الدعم نحو المبادرات التعليمية والتمكينية التي تسهم في تحسين جودة حياة المستفيدين، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتعزيز فرص التعليم الشامل.
التعليقات الأخيرة