مخاطر التميز بين الأبناء
مخاطر التميز بين الأبناء.
كتب: محمود جاب الله
لا شك أن التفرقة بين الابناء خطئه اجتماعية يقع فيها بعض الآباء والأمهات .في كل البيوت المصرية يولد الأطفال على اختلاف ملامحهم ، طباعهم ، وأحلامهم ، لكنّهم جميعًا يتفقون على شيء واحد إلى لمسة حنان تتساوى ، وابتسامة لا تُقاس بمقاييس المقارنة.. وميزان عدل فى التعامل
ما أصعب أن تتمايل كفّة العدل في قلب البيت المصرى ، فيُفضَّل أحد الأبناء على الآخر ،
هنا يتسلّل التمييز بين الأبناء كسمٍّ بطيء، يقتل الألفة ، ويمزّق نسيج المحبة الذي يُفترض أن يجمعهم بيت واحد .
التمييز بين الأبناء هو اختلاف غير عادل في المعاملة من قبل أحد الوالدين أو كليهما ، حيث يُعطى أحد الأبناء اهتمامًا أو حبًا أو دعمًا يفوق ما يُمنح لإخوته ، لأسباب تتعلق بالمظهر ، أو الذكاء ، أو النوع ، أو حتى القرب العاطفي..قد يؤدى الاخساس بالتميز إلى الإصابة بأمراض نفسية عديدة وفشل الطفل فى تحقيق أهدافه المستقبلية .
يجب على كل أسرة أن نمنع التمييز ونُعيد العدل للأسرة؟
، على الوالدين أن يسألوا أنفسهم بانتظام : هل أُعامل أبنائي بعدالة؟ هل يُشعر أحدهم بالتجاهل أو التمييز؟
، شجّع كل ابن على ما يبرع فيه واحتفل بتنوعهم..بدلا من المقارنة مع باقى أفراد الأسرة.
لا بأس أن يعتذر الأب أو الأم عندما يشعر أحد الأبناء بالظلم ، فذلك يُعيد الثقة ، ويمنح القوة النفسية للجميع..
، اجعل الحديث عن "فلان أفضل من فلان" محرمًا في قاموس التربية ، لأنه كفيل بقتل الثقة في القلوب الصغيرة..
إن الأبناء لا يطلبون منّا الكمال ، بل العدل والرحمة..
لا يريدون معاملة متطابقة ، بل قلبًا يشعر بهم جميعًا ، ويرى في كل واحد منهم كائنًا فريدًا يستحق الحب..
التمييز بين الأبناء ليس مجرد خطأ تربوي ، بل جريمة صامتة تُرتكب في حق الطفولة.. وإن كنّا نحب أبناءنا بحق ، فلنُحسن توزيع الحب ، ولنجعل من بيتنا ساحة عدل لا ميزان ظلم.. للحماية ابناؤنا من الانحرافات الاجتماعية وخلق اجيال قادرة على قيادة المستقبل ..
التعليقات الأخيرة