news-details
مقالات

المحكم ياسر عبدالله يكتب.. الحقيقة العارية وراء أصحاب الحسابات الوهمية

الرجل الحقيقي يواجهك في وضح النهار وعيناه في عينيك أما الجبان فيطعنك من خلف شاشة مظلمة وبإسم مستعار إن الحسابات والصفحات الوهمية ليست حيلة ذكية بل هي السلاح الأخير لكل شخص عاجز مريض بالغيرة وفاقد للشرف والمنطق يهرب إلى الظل ليصنع قناعاً يختبئ وراءه مراهناً على سذاجة البعض وفضولهم لتصديق الفضائح.

الهروب خلف إسم وهمي هو إعتراف صريح ومباشر بالضعف فالشخص الذي يختبئ يعلم يقيناً أن كلامه كذب وأنه لو نطق به بإسمه الحقيقي لسقطت هيبته وإنكشفت حيلته ولتعرض للمحاسبة القانونية فوراً فإن التخفي هو ملاذ المفلسين فكرياً وأخلاقياً.

كيف ينصبون الفخ للناس؟
تراهم يكتبون عناوين صادمة مع إختيار كلمات رنانة ومستفزة لإثارة الغضب والفضول سريعاً مع قص ولصق الحقائق و إقتطاع جملة من سياقها أو تحريف صورة لتغيير معناها بالكامل وشحن المشاعر وذلك لإستغلال حب الفضائح و إستغلال ميل البعض لتصديق الإشاعات ونشرها دون تدقيق ليتحول المتابع العادي بغير قصد إلى بوق  يروج لأكاذيبهم.

الحقيقة الصادمة لصانع الحساب المزيف
حين تُسخر وقتك وجهدك وتنشئ حساباً مزيفاً فقط لتهاجم شخصاً بعينه فأنت تقدم له شهادة تفوق وإعترافاً صريحاً بأنك تعيش في ظله أنت تثبت للجميع أنه يرهبك وأنك أعجز من أن تقف أمامه في منافسة شريفة ومباشرة فهذه الصفحات تعيش فقط على الضجيج وتصفيق من لا يدققون في الحقائق لكنها تشبه بيتاً من زجاج ينكسر ويتناثر عند أول مواجهة حقيقية مع الوعي والمنطق فالأقنعة مهما بدت متقنة تسقط فور أن تسلط عليها نور الحقيقة فكن رجلاً وواجه ولا تختبئ خاف الصفحات.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا