news-details
مقالات

" زى الفراشه "

" زى الفراشه "

 

بقلم :سمر. يوسف 

 

الازمات اللى مابتتعدش واللى دايما الدنيا بتحاول تطفينا بيها وتزقنا بيها ناحية الضلمة مفيش اكتر منها 

عدت علينا ايام تطفى اى نور 

لحظات بِرْدت فيها روحنا 

ومواقف حسينا فيها اننا مش قادرين نتنفس مش عارفين نكمل 

كل شويه تهب ريح جامدة ..

لكن بنقف فى وشها و كبيرنا نتلوى وعمرنا ما انكسرنا

احنا زى الفراشة 

الشاطر فينا اللى يقف قدام مرايته ويقول 

جناحاتى صغيرة اه .. بس لسة بتتحرك

انا مثلا كل حاجة حواليّا كانت أكبر منى

بس قلبى مليان رغبة نورها بيلمع 

نور ضعيف ماشيه وراه الفراشه اللى جوايا

مخليانى مكملة مهما الريح اخدتنى عكس الاتجاه باطاطى ليها عشان تِعدِّى وتسيبنى اعدِّى انا كمان 

اصل الفراشه اتخلقت عشان تطير مش تستخبى 

ومهما استخبيت مسيرك تواجه احنا كدة عدّينا واتهزينا وقعنا وقومنا وكل مرة بنقوىٰ وبنستقوى باللى كملوا معانا ماسابوناش لوحدنا

ونَوَّرنَا تانى غصب عن كل حاجه

صحيح نور ضعيف مش مبهر 

بس كفاية إنه نور نابع من جوانا 

بيقول بصوت عالى احنا لسه هنا.

ولسه عايشين 

فتلاقى ناس ظهرتلك من تحت الارض زى وردة طلعتلك من شق فى الحيط 

بتاخد بإيدك ،تشدك من ازمتك، بتأكدلك انك لسه عايش

لكن والله الحقيقة ان احنا اللى بيهم هنقدر نكمل ونعيش ونعيش

 

انا بحب الحياة رغم كل حاجه بس بحبها بطريقتى 

بهدوء، ببطء، بأمل صغير بس حقيقي.

ومع كل ازمه بتمر بقيت متاكدة إن اللي جوايا أقوى من أي حاجة 

وعندي قلب صامد،

وعندي حلم، بيكبر كل يوم شوية.

وأهو عدت الازمات و نورت تانى وتالت 

لحد ما بقيت أنا…

نسختي الصامدة المشرقه 

 بالوانها اللى مابهتتش ..

زى الفراشة سيبت نفسى للريح

لحد ما هِدْيِت ورجعت تانى لمكانى .

أذكى واقوى وانضج والاهم من دة كله 

أهدا 

سمر يوسف 

الباشمدرسة

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا