اوراق دومينو
قصة قصيرة
اوراق دومينو
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل
بعد عدة علاقات رسمية انتهت كلها بالفشل ،لا اعلم ما سبب الفشل بالتحديد ،هل هو اختيارات غير مناسبه خاصة بعد أن فقدت الاب و خوف امي من العنوسة ام تحفظي أثناء الخطوبه و عدم السماح بالتجاوزات ، ام ماذا ؟
حتي اتي مدرس يعمل في الخليج يريد الارتباط بسرعة حينها قررت الموافقة و السفر معه الي الخارج و انا في غاية السعادة ربما لعلمي بمرتبات المدرسين في الخليج و هربا من العمل كمدرسة تربيه بدنيه في مدرسه ليس بها أي إمكانيات .
ادخرت كل مشاعر الحب و العاطفه من أجل زوج المستقبل و حلمت بحياة زوجية سعيدة لا يعكرها شائبة
و لكن في يوم الزفاف و بعد أن انصرفت الجموع و تهيأت لليله الأولي في الزواج وجدته جالسا في حالة حزن في صاله المنزل ،تعجبت من موقفه الذي فسره برغبته في الارتباط بحبيبته الأولي التي تعمل ممرضة و زميله لأخته الصغري و التي رفضها أهله بسبب حالتها الماديه و الاجتماعيه
تعجبت من موقفه و مر الموقف بهدوء رغم حزني من تفسيره
و في شهر العسل اصطحب أسرته معنا في المصيف و كم كنت في غايه الاحراج عند خروجي من حجرة النوم الي الحمام
و لم أشعر بارتياح طوال مده شهر العسل و قررنا السفر الي الخليج نظرا لبدء العام الدراسي
كم كانت الايام ثقيله فهو في عمل مستمر طوال اليوم في المدرسه ثم الدروس الخصوصية التي تلتهم ما تبقي من وقته ليعود في اخر اليوم منهم القوي غير قادر علي الكلام
حينها شعرت بالملل و الوحده و الغربه زاد علي ذلك بخله الشديد نظرا لرغبته في توفير أكبر قدر من الأموال مما أثر سلبيا علي حياتنا هناك
حينها فكرت في التواصل الاجتماعي و الدخول في جروبات مدينتي و مدرستي ابحث عن أي شىء يخرجني من تلك الحاله و بالفعل ظهر لي في الفيس بوك أشخاص قد تعرفهم
منهم صديق لأخي الأكبر الذي توفي في ريعان شبابه في حادث سير ،ترددت كثيرا في التواصل مع الصديق المسمي حلمي
ولكن اكتشفت بالصدفه البحته علاقه زوجي لاحدي السيدات في مصر و ارسال أموال لها عبر بعض الأوراق التي تركها دون قصد في ملابسه و بعد البحث في موبايل زوجي اكتشفت العديد من الصور الخليعه و المكالمه الغير بريئه بينهما
حينها قررت التواصل مع حلمي و طلبت منه معلومات عن تلك السيده و بالفعل رحب حلمي بالمهمة خاصة بعد انهياري و شرحي له كل تفاصيل العلاقة بينها و بين زوجي
و اكتشف حلمي أنها سيده لعوب تستغل الرجال في كسب أموال مقابل مكالمات الفيديو و ربما زوجي صيد سمين لن يفلت من شباكها خاصه بعد أن عرض عليها الزواج العرفي في أحدي مكالماته
توجه حلمي الي تلك السيدة و هددها بفضح أمرها خاصه بعد أن علم أنها مازالت زوجه عرفية لأحد الأشخاص
و بالفعل نجح حلمي في ازاحه تلك السيده عن طريق زوجي و لكن مازال هناك جرح ينزف ،ربما خيانه الزوج ورغبتي في الانتقام منه بنفس السلاح أو احساس غريب بغيرتي عليه و محاكاه ما يفعله لا اعلم
تطورت علاقتي بحلمي و انتقلت من قص المشاكل عليه الي الكلام في الحب ثم التخطيط لما بعد عودتي إلي مدينتي
خاصه بعد أن أعلن زوجي رغبتي في عودتي إلي بلدي توفيرا للنفقات من جهه و من جهه أخري تجنبا للمشاكل التي ولدها موقفه الاخير و شعوري بالوحده و الفراغ
و بالفعل بمجرد عودتي التحقت بالعمل في أحدي المدارس و تعددت اللقاءات مع حلمي الذي عشت معه فتره و كأنها خطبه لم أجربها من قبل ، سير في الشوارع الجانبيه و لمسات في الظلام
كان طعمها اجمل بكثير من العلاقة الكامله مع زوجي
ربما الاحساس هو ما جعلني أشعر بالنشوة و المتعه في تلك اللمسات البسيطه و لكن بقي أمر
كيف مرتبط خاصه أنه متزوج و انا ايضا
و لم يعد أمامنا غير الانتظار و لكن أمام رغبات زوجي التي لا تنتهي زاد شوقي لحلمي
خاصه أن زوجي دائم علي المكالمات الفيديو كول معي
و طلبه مني ارسال افلام جنسيه كنت اشاهدها قبل إرسالها إليه
كلها اشياء حركت داخلي رغبات في ظل غياب الزوج
حاولت مقاومتها بشدة لم اخرج منها إلا بعد أن أبتعد حلمي فجأة و بدون مقدمات
و اصبحت ما بين زوج غائب و حبيب مختفي دون سبب
كنت أملك الوقت و يقتلني الفضول لمعرفه اين اختفي حلمي
و بالبحث و المتابعه اكتشفت أنه علي علاقه بحبيبته زوجي السابقة
التعليقات الأخيرة