news-details
اشعار وخواطر

وضفائِرِى تشهد عليكَ يُوم كبُرتُ سِنِينَ عِدة أمام مِنكَ فِى هِدُوء

- أهدى لسيادتكم الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى... قصيدتين رومانسيتين لى 


القصيدة الأولى



وضفائِرِى تشهد عليكَ يُوم كبُرتُ سِنِينَ عِدة أمام مِنكَ فِى هِدُوء


الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


سِواء شِئتَ أم أبيت سأنتصِر لِكرامتِى بينَ العيانِ وأستدِير، لا تعتذِر فالأمرُ صار مُنتهِى بِلا جِدالٍ أو وسِيط... والوقتُ قفزَ على عُجال وثوانِى مرت وأنا ثابِتةً مكانِى لا أستجِيب، تِلكَ الشِهُود شِهُود زُوراً لِكلامهُم لا يُستمع أو يُفِيد، والخبرُ باتَ مُنتشِر كالرمادِ بِلا حسِيب

وضفائِرِى تشهد عليكَ يُوم كبُرتُ سِنِينَ عِدة أمام مِنكَ فِى هِدُوء، والطِفلة نضُجت فِى تمهُل بِلا شِحُوب... فخبُرتَ كُل ألعابُك جلية فِى يقِين، وأنا أُدارِى هفواتَ مِنكَ وأعذارَ شتى وأستهِين، قد كبُر عقلِى بِسببِ فِعلُك، والمُماطلة لن تُلِينَ موقِفِى بِأى حالٍ أو هِرُوب 

فهل تُصدِق موقِفِى، فدِفاعِى عنكَ مُجتزأ لا هو حكياً ولا قصِيد، حاولتُ أدفع ما قِيل فِيكَ مُبرِئة، فوجدتُ حالِى مُثرثِرة بِأى حكىٍ لا يُجِيب... قد صارَ وجهُكَ موطِنِى بِلا دلِيل، أهملتُ ذاتِى بُرهةً لكِنِى عُدتُ واثِقة بِلا غِرُور، ورُغمّ عنِى أزداد تعلُق رُغمّ ظرفِى فِى شِحُوب


القصيدة الثانية 

وتغاضى عنِى يُوم أُنادِى سياف قصرِى مُهدِدة بِقطعِ عُنقُك كشهريار قبل إنهاء الحِكاية، فإرضِينِى


الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى

الخبيرة المصرية فى الشؤون السياسية الصينية والآسيوية- أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


أنا مرِيضة لا أقوى حركاً وقُربُك مِنِى يُشفِينِى، يُقالُ حسداً ألّم بِى فإرقِينِى، إتلُو علىّ الآيات السبع فُوق جِبينِى بِصوتِ هامِس وداوِينِى، إغلِق ورائُكَ أىُ باب قبل تمضِى تترُكُنِى وحدِى، فإحتوِينِى... ثُمّ تعال وقت الشِرُوق بِلا تذمُر وإفتح نوافِذ كُل غُرفة لُتُضِىء شمساً بِالحياة، فيُدبّ جسدِى فِيه رُوح تُعافِينِى

أمكُث جِوارِى وإهمِس فِى أُذُنِى بقايا حكياً لِلأمِير والسِندِريلا علىّ أنام، فأشُدُد غِطائِى يُدفِينِى، وتغاضى عنِى يُوم أُنادِى سياف قصرِى مُهدِدة بِقطعِ عُنقُك كشهريار قبل إنهاء الحِكاية، فإرضِينِى... وأطلُب رِضاى وجُلّ صفحِى بِدِمُوعِ حارة تُثيرُ شفقِى، لِأجعلُه يذهب بِدُونِ لمسُك عِقاب لك، لعلّ تنسى عناوِينِى

أُريدُ عفوُك عِندَ المساء بِلا أى شكوى والبيتُ هادِىء وشيطانُ شِعرِى يغوِينِى، يهمُس فِى أُذُنِى لِلبحثِ عنكَ لُيشجِينِى، فدُقّ بابِى وإبكِى دِماءاً لكيلا أغضب، وإترُك رِسالة لِأعفو عنك فهدِينِى... وإلزم مكانُك، لا يعلُو صوتُك أمامَ مِنِى فأقطع رِقابُك بِكلامِ جارِح لا تقوى ردُه أو تردِيد معانِيه، فتهرُب مِن شرايينِى

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا