news-details
مقالات

رسالة إلى الأمة الأيرانية الشريفة، تومانكم افضل من الدولار الأمريكي وخبزكم أفضل من كعك الغرب.

غيث العبيدي ممثل مركز تبيين للتخطيط والدراسات الإستراتيجية في البصرة.

«للمستاؤون من الظروف الراهنة، عندما يقع الأحتيال عليكم»

عذراً أيها الشعب العظيم، فأنتم ترون أنفسكم في ضيق شديد وصعوبة في الأختلاط، ترون أنكم في أوضاع معقدة ومآزق يصعب الخروج منها، وقد لا يعلم بعضكم أو يعلم لكنه وقع تحت تأثيرات ”الأسطبل الأعلامي“ الذي تربى في الغرب وأُطلِقَ فوق أراضي الدول الأقليمية، لتفريغ بلدكم من ركائز قوته وديمومته وأستمراريته وحلاوة تاريخه، كتجربة حية ومتصلة ومتجددة، وليست مجرد لحظات متفرقة تأخذ من «الزمن والحالة المعاشية» قياساً لها، مورست ضدكم مثلما تمارس ضدنا في العراق يومياً.

عذراً أيتها الأمة الشريفة ويا أيها الشعب العملاق، مايحصل الآن في إيران هو عبارة عن؛ مؤامرة دولية لتدميركم تحت مسميات أقتصادية وحقوقية، لجعل بلادكم مرتعاً تصول وتجول فيه الغربان، فأستغلوها وأنتفعوا منها وأستثمروها وأعتبروها دعوة أستباق للالتفاف حول قياداتكم ـ السياسية القوية، والدينية الحكيمةـ فأحزموا رغباتكم وحققوا أهدافكم لصالح دولتكم، فالقرارات الخاطئة المتسمة بالتسرع وقلة الخبرة، والمتاثرة بالحماسة التي يقودها العقل الجمعي، يتربص بها أعدائكم، ليستغلوا ظروفكم الراهنة وحالاتكم الحالية، ليتمكنوا منكم، ويميلوا عليكم ميلة واحدة، فتتيبس بلادكم وتصابون بعدها بالحيرة والضياع.

عقولكم أيها الإيرانيون كبيرة ولامعة، وكانت وما زالت مستمرة بالعطاء، وكذلك، كانت وما زالت الأنظمة الغربية مستمرة بالأحتيال عليكم، لتوهمكم بأنها ستملأ النقص الذي لديكم من جيوبها وجيوب الآخرين، وبوسعها أنتشالكم من بئر الغياب إلى ضجيج الاختلاط، وبأستطاعتها أن تنشط أجنحتكم، وتمشط ريشكم، وتهندم طيرانكم من جديد، فكل ذلك هراء وافتراء وتلفيق باطل، يهدف لألحاق الضرر بكم وبدولتكم وسمعة قياداتكم السياسية والدينية والإجتماعية، من خلال توجية  إتهامات باطلة لها، ما أنزل الله بها من سلطان.

وإنطلاقًا من هذه الرؤية التي تبنتها بعض المجاميع المستاءة من النظام السياسي في جمهورية إيران الإسلامية، اقول لكم...

لا يقاتل عتات العالم أجمع جمهورية إيران الإسلامية، على حق تركته، ولا على سنة غيرتها، ولا على شريعة بدلتها.

أتعرفون لماذا يقاتلكم شياطين العالم، ومنافقين العرب وجهال المسلمين، ودولتكم محاصرة منذ أكثر أربعة عقود؟

• لأنها أول ثورة إسلامية في العالم بقائد روحي وبرلمان شرعي ورئيس منتخب.

• لأنها أول دولة تبنت نظام ديمقراطي حقيقي في الشرق الأوسط.

• لأنها أول دولة حقوقية في العالم بنظام أسلامي وقوانين إنسانية .

• لأنها خلطت بين القوانين المدنية النافعة والأسلامية النبيلة.

• لأنها الدولة الوحيدة في العالم التي نصرت المظلومين في كل مكان، بعد دولة الامام علي عليه السلام.

• لأنها بلد حرية التدين وأختيار المعتقدات، والتي تمارس سرآ وعلانية دون تمييز أو إكراه.

• لأنها الدولة الوحيدة التي قالت ”لا “ لكل الأنظمة الأستبدادية في العالم، وعلى رأسها ألادارة الأمريكية والنظام الصهيوني.

• لأنها أول دولة في العالم ورثت قياداتها السياسية والدينية، عدالة علي وصبر الحسن وشجاعة الحسين عليهم السلام.

• لأنها الدولة الإسلام السياسي الناجح الوحيد في العالم، القادر على تحقيق التوازن بين هويتها الأسلامية، وتقديم حلول في أطار الدولة المدنية الحديثة بأدوات سلمية وديمقراطية.

• لأنها الدولة الوحيدة التي اكتفت بذاتها، وعملت وفق مبدأ ”التعاون الدولي لطيف لكن غيابه لا يضر“ دون أملاءات الذل الغربية، وأشتراطات الشر الشرقية.

• لأنها الدولة الأقليمية الوحيدة التي أجبرت أشد وأقوى وأعتى أعدائها على التفاوض معها، لتحقيق مصالحها الأستراتيجية.

سأكتفي بهذا القدر ليس لأني وصلت لحد النهاية، بل وصلت لحد الرضا.

على العموم..

نادراً ما تجد دولة في كل هذا العالم بتلك السمات والمواصفات، والوحيدة على سن ورمح هي جمهورية إيران الأسلامية الآمنة المتطورة، فوجب عليكم أيها الإيرانيون الأفتخار بها، والالتفاف حول قياداتها السياسية، سواءً كانت يمينية أو يسارية، فحاضركم مرتبط بتاريخكم وتضحيات أبناءكم وجمال طبيعة أرضكم ووحدة شعبكم، وأنتم قوم أعزهم الله بالإسلام.

وبكيف الله.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا