news-details
تعليم

رئيس جامعة المنيا يدلى بعدة تصريحات صحفية خلال  ترأسه الاجتماع الدوري لمجلس الجامعة

المنيا / كامل شحاته 

- استعدادات مكثفة لإطلاق “ملتقى الحضارات على أرض الحضارات.. عروس الصعيد” في اليوبيل الذهبي للجامعة وبالتعاون مع محافظة المنيا
- اعتماد خطة شاملة لترشيد الطاقة وتعزيز الاستدامة داخل الحرم الجامعي وتشكيل لجنة عليا للترشيد  .. ودراسة تقديم تجارب نموذجية باستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة للتعميم داخل الجامعة والمجتمع
- إطلاق مسابقة طلابية وجوائز تحفيزية لدعم الابتكار في مجال الطاقة وتفعيل دور “الطلاب أصدقاء البيئة” لنشر ثقافة الاستدامة داخل الكليات
- آليات مراجعة مركزية لمواصفات الورقة الامتحانية لاختبارات الفصل الدراسي الأول والمجلس يتخذ عدد من الإجراءات التصحيحية ويؤكد على أن التطوير يبدأ من التقييم
- إطلاق جائزة جامعة المنيا لأفضل رائد ورائدة أعمال من الطلاب والخريجين خلال ثلاث سنوات
- رئيس الجامعة يكرّم عميد طب الأسنان السابق ويهنئ القيادات الجديدة
- تعزيز التعاون الدولي وتوسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة
- ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل في ضوء التوجيهات الرئاسية
- مركز الجودة والاعتماد يستعرض نتائج زيارات المحاكاة والاستعداد لزيارات الهيئة
- تحديث منظومة إدخال البيانات الثبوتية وتدريب الكوادر على الإدارة الرقمية الحديثة
 
حيث عقد مجلس جامعة المنيا اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس الجامعة، لمناقشة عدد من الملفات الحيوية واتخاذ قرارات تنظيمية واستراتيجية تدعم مسارات التطوير المؤسسي الشامل، في إطار حرص الجامعة على مواصلة مسيرتها التنموية وتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية والمجتمعية، وذلك بحضور السادة نواب رئيس الجامعة: الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مصطفى محمود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسام شوقي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعمداء الكليات، ومدير مركز ضمان الجودة والاعتماد، والمدير التنفيذي للمعلومات، والمستشار القانوني، وأمين عام الجامعة.
واستهل الدكتور عصام الدين صادق فرحات أعمال المجلس بتقديم الشكر للدكتور حامد جاد، عميد كلية طب الأسنان السابق، تقديرًا لما بذله من جهود مخلصة وما حققه من إنجازات ملموسة على المستويين الأكاديمي والمؤسسي، إلى جانب إسهاماته في رفع كفاءة مستشفى طب الأسنان، وتحقيق تقدم نوعي في مستوى الخدمات خلال فترة توليه القيام بأعمال عمادة الكلية. كما قام بإهدائه درع الجامعة تكريمًا لعطائه، معربًا عن خالص أمنياته له بدوام التوفيق، كما هنأ رئيس الجامعة القيادات الجديدة المنضمة إلى عضوية المجلس من عمداء كليتي طب الأسنان والهندسة، مؤكدًا أهمية العمل بروح الفريق الواحد في إدارة المنظومة الجامعية، بما يعزز التكامل المؤسسي ويرتقي بمستوى الأداء.
وفي سياق الاستعدادات الجارية لاستضافة الامعة الفعاليات الكبرى، في إطار احتفالها بيوبيلها الذهبي ومرور خمسين عامًا على تأسيسها، وبالتزامن مع احتفالات المحافظة بعيدها القومي، استعرض رئيس الجامعة الترتيبات النهائية لافتتاح “ملتقى الحضارات على أرض الحضارات.. عروس الصعيد”، والذي يُعد أكبر ملتقى نوعي تستضيفه الجامعة خلال الفترة من الخامس وحتى السابع من أبريل 2026، معلناً أنه من المقرر أن يشهد الملتقى حضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب عدد من الملحقين الثقافيين والسفراء، ورؤساء الجامعات، وقيادات منظومة التعليم العالي، وذلك بالتعاون مع المحافظة، في حدث رائد يجسد مفهوم “القوة الناعمة”، ويعكس التمازج الثقافي بين الهوية المصرية وأكثر من 24 جنسية من شباب العالم من الطلاب الوافدين، من عشرين جامعة مصرية، مشيراً إلى أن الملتقى يستهدف دعم وتنشيط السياحة الثقافية، وترسيخ قيم السلام والتعايش، من خلال تقديم رسالة إنسانية من قلب صعيد مصر إلى مختلف دول العالم، كما يجمع بين الأبعاد العلمية والتنموية، بما يسهم في تعزيز الشراكة الفاعلة بين الجامعة والمجتمع المحلي، وإحداث نقلة نوعية في مسارات التعاون المشترك.
وفي إطار توجيهات الدولة المصرية نحو ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، استعرض المجلس سياسات ترشيد الطاقة الشاملة داخل الحرم الجامعي، حيث وجه الدكتور عصام فرحات إلي تشكيل لجنة عليا تتولى وضع السياسات العامة والآليات التنفيذية على مستوى الجامعة، إلى جانب تشكيل لجان فرعية بالكليات تحت إشراف قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بمختلف القطاعات، تتولى متابعة تنفيذ تلك السياسات وقياس مردودها الفعلي على أرض الواقع، فضلًا عن تقييم معدلات الترشيد، ووضع الأطر التنظيمية والإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المخالفين للتعليمات المنظمة.
وأكد د. فرحات في هذا السياق على أهمية رفع كفاءة استخدام الطاقة بما يضمن استدامة الموارد، والتوسع في مشروع تحسين كفاءة الطاقة ليشمل كافة قطاعات الجامعة، مع دراسة تطبيق نماذج عملية تعتمد على مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية، تمهيدًا لتعميمها داخل الجامعة ونقلها إلى المجتمع المحلي، بما يسهم في نشر ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة على نطاق أوسع.
كما وافق المجلس على إطلاق مسابقة للمبادرات الطلابية المتميزة في مجال ترشيد الطاقة، بهدف تحفيز الابتكار الأخضر لدى الشباب، وتشجيع تبني الممارسات الإيجابية، مع اختيار أفضل الفرق الطلابية التي تطبق نماذج فعالة في الترشيد ومنحها جوائز تشجيعية دعمًا لجهودها.
وفي السياق ذاته، وجّه رئيس الجامعة بضرورة إعادة تفعيل دور «الطلاب أصدقاء البيئة» بالكليات، لتعزيز الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة داخل الحرم الجامعي، وترسيخ مفاهيم الاستدامة البيئية لدى الطلاب.
وعلى صعيد تطوير المنظومة التعليمية ومنظومة القياس والتقويم، ناقش المجلس التقرير المقدم من مركز القياس والتقويم بشأن اختبارات الفصل الدراسي الأول، وما يتعلق بمواصفات الورقة الامتحانية من حيث الشكل والمضمون. وقد أقر المجلس في ضوء ذلك عددًا من الإجراءات التصحيحية التي من شأنها ضمان جودة العملية الامتحانية، وتعزيز تطوير الأداء الأكاديمي بما يحقق مصلحة الطالب.
وفي هذا الإطار، أكد رئيس الجامعة على وضع آليات مراجعة مركزية من خلال نخبة من الخبراء والمتخصصين، لمراجعة المواصفات الامتحانية والمحتوى العلمي، بما يضمن تحقيق معايير الجودة والموضوعية، انطلاقًا من أن التطوير الحقيقي يبدأ من التقييم الدقيق والمستمر.
وفي لفتة داعمة لتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وافق المجلس على إنشاء «جائزة جامعة المنيا لأفضل رائد ورائدة أعمال» من الطلاب والخريجين خلال الثلاث سنوات الأخيرة، لتكون حافزًا فاعلًا لرعاية أصحاب الأفكار الريادية والمشروعات الناشئة، وتشجيعهم على تحويل أفكارهم إلى نماذج تطبيقية قابلة للتنفيذ.
وأكد رئيس الجامعة أن الجائزة تستهدف إلقاء الضوء على النماذج الناجحة من رواد الأعمال، باعتبارها نماذج استرشادية ملهمة لغيرهم من الطلاب والمجتمع، فضلًا عن تبني ودعم الأفكار الابتكارية الواعدة، بما يسهم في خلق بيئة جامعية محفزة على الإبداع، وتعزيز ثقافة العمل الحر كأحد المسارات التنموية الرائدة.
وشدد رئيس الجامعة على أهمية تفعيل آليات التعاون الدولي بكليات الجامعة، من خلال توسيع الشراكات مع الجامعات العالمية المرموقة، لا سيما في القطاعات الطبية والهندسية، بما يسهم في تعزيز برامج الدرجات العلمية المشتركة، وتبادل الخبرات الأكاديمية والبحثية.
كما شدد على ضرورة وضع الخطوط العريضة لتطوير التخصصات العلمية بمختلف الكليات، وربطها بشكل مباشر ومتطور بمتطلبات سوق العمل الفعلية، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة على المستويين المحلي والدولي، والإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وفي نفس السياق، ناقش المجلس أعمال اللجنة العليا التنفيذية بالجامعة، المعنية بمتابعة آليات تنفيذ التوجيهات الرئاسية الخاصة بربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل، بما يواكب المتغيرات المتسارعة في منظومة التعليم العالي على المستويين الإقليمي والدولي.
واستعرض المجلس ما تم بشأن تجميع تقارير الكليات وإعداد التقرير المجمع للجامعة، والذي يتضمن مجموعة من المعايير الدقيقة لتقييم البرامج الدراسية بكافة الكليات، من بينها نسب التحاق الطلاب بكل برنامج، ونسب اختيار البرامج كرغبة أولى، والبرامج المتشابهة، فضلًا عن أعداد الخريجين وفرص توظيفهم، ومدى مواءمة البرامج مع احتياجات سوق العمل.
كما يتناول التقرير تحليل تأثير التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي على مختلف التخصصات، ودور التدريب العملي في سوق العمل وأهم جهات التدريب، إلى جانب مدى وجود مسارات دراسية تكاملية أو تتابعية، وقياس مستوى التنافسية لكل تخصص على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.
وأكد رئيس الجامعة أن الجامعة تستهدف إعداد تقرير نهائي شامل يحدد مسارات التعامل مع البرامج الدراسية، سواء بالاستمرار أو التطوير أو تقليص الأعداد أو الدمج أو التجميد، بما يضمن رفع كفاءة المنظومة التعليمية وتحقيق أقصى درجات المواءمة مع احتياجات سوق العمل.
ومن جانبه، استعرض الدكتور أحمد شوقي، مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد بالجامعة، آخر المستجدات والفعاليات المرتبطة بممارسات الجودة على مستوى الجامعة، موضحًا ما تم تنفيذه مؤخرًا من تنظيم زيارات محاكاة لعدد من الكليات، شملت كليات الآداب والسياحة والفنادق والحاسبات والمعلومات والتربية النوعية، وذلك في إطار محاكاة زيارات المراجعين الخارجيين للهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، مشيراً إلى أن هذه الزيارات تستهدف تقييم الوضع الراهن للكليات وإعداد تقارير تفصيلية تُرسل إلى الكليات المعنية، لمتابعة أوجه القصور وتنفيذ خطط التحسين المطلوبة قبل الزيارة الفعلية من قبل الهيئة، بما يعزز جاهزية الكليات للاعتماد المؤسسي والبرامجي، مستعرضاً المواعيد المقررة لزيارات الهيئة والتي تشمل كليات التربية والآداب وعلوم الرياضة خلال النصف الأول من شهر أبريل المقبل، في إطار الاستعدادات الجارية لضمان تحقيق أعلى معايير الجودة والاعتماد الأكاديمي.
كما أحاط الدكتور وليد مكرم، المدير التنفيذي للمعلومات بالجامعة، المجلس علمًا بتحديث آليات إدخال البيانات والتعامل مع مركز البيانات والشهادات الثبوتية، وذلك من خلال إسناد عملية الإدخال إلى متخصصين بكل كلية، بما يضمن دقة البيانات ورفع كفاءة إدارة المعلومات.موضحاً أنه سيتم تنظيم عدد من ورش العمل التدريبية للكوادر المختصة داخل الكليات، بهدف تأهيلهم على أساليب الإدخال الحديثة وآليات التعامل مع المنظومة الإلكترونية، بما يسهم في تعزيز جودة البيانات وتحقيق أعلى معدلات الدقة والحوكمة في إدارة المعلومات على مستوى الجامعة.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا