أربع_سنوات مرّت على رحيل شيرين_أبو_عاقلة لكن صوتها ما زال حاضرًا في كل شارع فلسطيني، وفي كل كاميرا تبحث عن الحقيقة وسط الدخان والرصاص.
https://www.facebook.com/share/p/1DShPNT4kf/
لم تكن مجرد صحفية تنقل الخبر، بل كانت وجه فلسطين الذي عرفه العالم، وصوت الناس الذين حاول الاحتلال دائمًا إسكاتهم.
اغتيلت شيرين، لكن الحكاية لم تنته
لأن الحقيقة التي عاشت من أجلها، ما زالت حيّة، ولأن الكلمة التي دفعت ثمنها دمًا، أصبحت أقوى من الرصاص.
في الذكرى الرابعة لاستشهادها، لا نستعيد فقط اسمًا إعلاميًا كبيرًا، بل نستعيد معنى أن تكون الصحافة موقفًا، وأن يكون الميكروفون سلاحًا في وجه الظلم.
شيرين أبو عاقلة…
الغياب الذي لم يغب، والصوت الذي ما زال يقود الحكاية. ????????
#علياء_الهواري
التعليقات الأخيرة