الموت والحياة
بقلم
حسن ابو زهاد
واهم من عشق درب الهوي
أو ظن نفسه لحنا في أوتارها
فامضي الليل بين الشهاب
أو ذاب مقتولا علي أبوابها
فإني وأشلائي وقلمي عبرة
تحكي لأجيال دروس روائها
قل مكر شيطان زيفه الهوي
فأوقع محزونا بنار وصالها
إني عودت إلي منابع عهدي
شيخا حكيماً قد آمل دلالها
عودت لنفسي وكل حقائقي
لا يخفي صدري. طنين حنينها
بل مل قلبي من فعال صنيعها
عجبا فإني قد شهدت جلامد
كيف الحياة تمر في بنيانها
أري عيون المكر في إطلالة
وأري العقوق في سريانها
لاعهد يبقي ولا أمان لعيشة
كيف المصير بين فكاكها
حتما طحينا قد طوته رحاها
لا رحمة الأموات في أذانها
لا لين للأحياء في شريانها
عادت الأيام تهدي سلامتي
الشكر لله المنجي صنيعها
الحمد لله ربي وخالقي
إني أعيش بعد نار شوائها
التعليقات الأخيرة