وإخترتُه قائِد لا يلِين لِأى عصّف بِينِ الغوغّاء، فرأيُه حُرّ لا يمِيلُ لِذوقِ عام، يُدرِك جلِياً حقّ إختِلافِى ولا يُراجِع ما قد ذكرتُه، فرأيىّ حُر بِلا إستِياء
الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف
وفِى المُواجهة تقدم كبيرهُم بِصُوت جهُورِى فِى ثبات، وسُؤالُه حازِم فِى إيجاز، لِما ضعُفتِ أمام مِنه فِى إنتِهاء، وما إذا كان لدىّ خبرٌ لِما إستبعدُونِى يوم دعُونِى إلى الِلقاء؟... نفضتُ أُذُنِى عنِ التتبُع لِأى سببٍ فِى هِراء، من قد رمانِى وراء ظهرُه قد خسِرَ وهجِى بِلا إيثار، من أفتى أنِى أمكُث وراء مِنِىّ قد أرحنِى فِى إرتِخاء
هُم قد أظنُوا أنِى بِمأمن فِى إختِفاء، وأفتُوا أنِى قدِ إنتهيتُ فِى الإيواء، وأشاعُوا أنِى عارضتُ سُلطة بِلا إختِشاء، ورمُونِى أنِى لا أهوى نِعمة جلبُوها نحوِى فِى إبتِهاج... وأنا ضحِكتُ لِأنِى أقوى بِلا إبتِعاد، هُم قد لامُونِى لِما ذهبتُ بِغيرِ إلحاحٍ كغيرِى لِظِهُورِ شُهرة بينَ الأنام، والحقُ أنّ بُعدِى راحة يا رفِيق مِن العناء
فالشُهرة قلقٌ والضوءُ ساطِع يُثِيرُ عينِى بِلا إنبِهار، أخفيتُ نفسِى ومسكتُ قلمِى وشخّصتُ حالِى بِأنِى أهوى الإغتِراب، فسعادتِى أن أبقى وحِيدة مع من أُحِبُه وسطَ النِيران... وإخترتُه قائِد لا يلِين لِأى عصّف بِينِ الغوغّاء، فرأيُه حُرّ لا يمِيلُ لِذوقِ عام، يُدرِك جلِياً حقّ إختِلافِى ولا يُراجِع ما قد ذكرتُه، فرأيىّ حُر بِلا إستِياء
التعليقات الأخيرة