news-details
اشعار وخواطر

ثورة على الظلم  *

ملفينا توفيق ابومراد / لبنان 
*
*كم* هتفتَ يا حرفُ!
بكيتَ وفرحتَ،
هزجتَ ويئستَ..
بالحريةِ كتبتَ، وبالظلمِ والقساوةِ بين البشر،
بالنورِ، بالظلامِ.. يا حرفي!
أنا كتبتكَ؟ أم أنتَ كتبتَ أفكاري التي لا تهدأ؟
*كم* عاشت من حروبٍ كتبتَ فيها المآسي،
النزوح، الهروب، وأصوات "مسيراتٍ" لا تكنّ..
في السِّلْمِ وفي السلام!
لكنْ..؟
الجناةُ سكارى،
المدافعون غيارى،
والضحايا في ذمةِ الله..
لا، ليسوا في ذمةِ الله فحسب،
بل هم مسمارٌ يُحفرُ في ضمائرِ الجناة!
عيدٌ.. مرَّ ويمرُّ،
وأطفالٌ بالعراء،
أهلٌ بلا ماء،
أيتامٌ مشردة،
أيامٌ وليالٍ باردة.
الترابُ فراشهم؟
بل ما تهدّم.. الردمُ أسرّتهم!
لحافهم؟
سماءٌ ومطرٌ وبرد..
أم ربعُ سقفٍ سيقعُ لوأدِهم؟!
تحدياتٌ، مناجاةٌ، منادات،
كلٌّ على هواهُ يمدحُ، يصرخُ، يصدحُ،
وتُهمٌ بالعمالةِ.. هذه قمةُ النزالة!
عودوا.. كما يعود العيد .

٢٨ أيار ٢٠٢٦

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا