كتب يحي الداخلى ماهى . تفاصيل نقل جثمانه ثلاث مرات
رغم الشهرة والنجاح حياته ما كانتش سهلة فقد مر بتجارب إنسانية صعبة وتقلبات في حياته الشخصية كشف احد المقربين من الفنان رشدي أباظة عن
تفاصيل نقل جثمانه ثلاث مرات
وقال أن رشدى أوصى بدفنه في منطقة نزلة السمان حتى يكون بالقرب من العمال الذين يحبهم والقبر قد اشتراه قبل وفاته بعامين وقام ببنائه وتجهيزه رغم معارضة والدته التي اعتبرت ذلك نذير شؤم وقال أن رشدى كان يزور القبر بانتظام وقال ايضا ان الفنان رشدى أباظة أن الفنان رشدى قد أرسل أحد الأشخاص لشراء الحنة لوضعها في قبره باعتبارها عادة ملكية في مصر تساعد على سرعة تحليل الجسد ومنع خروج الروائح إلا أن الشخص الذي أُرسل لشراء الحنة توفي في حادث وبعد إبلاغهم بذلك وتوجه التربى وأخذ ما تبقى من الشوال وفرشه داخل قبر الفنان وقال انه تم نقل جثمان رشدي أباظة أكثر من مرة حيث وتم فتح المقبرة بعد مرور عام على الوفاة تنفيذا لرغبة والدة أباظة وتم نقل الجثمان ودفنه في مزرعة بالإسكندرية وبعد خمس جاء غفير والدته وطلب نقل الجثمان لأن ابنة رشدي أباظة قسمت باعت المزرعة وطلب المشتري نقل الجثمان وذكر التربي أن ابنة الفنان ظلت داخل سيارتها حتى الانتهاء من دفن والدها وقال إنه بعد سنوات طويلة تم فتح المقبرة مرة أخرى لدفن ابنته قسمت على الرغم من أن الفنان رشدى أباظة قد أوصى بعدم دفن أحد معه إلا أن ابنته أوصت بأن تدفن إلى جانبه ولد رشدي سعيد بغدادي أباظة 3 أغسطس عام 1926 لعائلة الأباظة وهى واحدة من أعرق العائلات ذات الجذور الشركسية في مصر والتي كان لها حضور بارز في السياسة والمجتمع وكان والده ضابطا كبيرا في الشرطة بينما تنحدر والدته من أصول إيطالية ما أضفى عليه ملامح أوروبية ميزته عن غيره من أبناء جيله تلقى رشدي أباظة تعليمه في عدة مدارس أجنبية وساعدته والدته الإيطالية على تعلم الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والألمانية بعد أن أتم دراسته فى المرحلة الثانوية وبينما كان والده يجهزه ليكون ضابطا مثله أو طيار فاجئ رشدي الكل بأنه غير راغب من الأساس فى إتمام الدراسة وهو الخبر الذى نزل على عائلة والده كالصاعقة خصوصا مع دعم الأم التى أكدت عليه أنه حر في اختياراته وعليه أن يفعل ما يحلو له وطلب رشدى من أمه أن تساعده فى افتتاح محل لقطع غيار السيارات فاستجابت الأم له وقدمت له كل ما يحتاجه لإتمام المشروع الجديد ورغم أنها توقعت له النجاح الكبير إلا أن المشروع لم يصمد أكثر من شهر واحد وبعد ذلك اتجه لممارسة رياضة الملاكمة وكمال الأجسام حتى شاهده المخرج بركات في إحدى صالات البلياردو ليرشحه للاشتراك في فيلم المليونيرة الصغيرة عام 1949 أمام الفنانة فاتن حمامة اخفى رشدى أباظة الخبر عن والده الذي علم باشتغال ابنه في الفن من خلال إحدى الصحف الأمر الذي جعله يقاطعه ويمنعه من الحضور إلى المنزل حيث لم تكن السينما محل احترام وتقدير الطبقات الراقية وقتها وأثر هذا ايضا بالسلب على إخوته حيث كانت شقيقاته يرجعن إلى المنزل وهن في حالة بكاء، بسبب ما يتم إخبارهن به في المدرسة، من أن رشدي أباظة لا ينتمي لعائلتهن وهو ما دفع العائلة لتوجيه الدعوة إليه من أجل حضور عيد ميلاد شقيقته ليتأكد الجميع أن ذلك الفنان الذي أبهر الجميع ينتمي إلى تلك العائلة بحق وتميزت السنوات الأخيرة في حياة رشدي أباظة بصراع شجاع مع مرض السرطان سرطان المخ وأخفى حقيقة مرضه عن جمهوره وأصدقائه لفترة طويلة مفضلا التواجد في مواقع التصوير وإسعاد الناس على الاستسلام للألم حيث واصل مسيرته الفنية حتى أيامه الأخيرة رغم تدهور حالته الصحية وأصر على استكمال تصوير أفلامه الأخيرة ومن أبرزها فيلم الأقوياء الذي عرض بعد وفاته وفيلم سأعود بلا دموع ورحل عن عالمنا في 27 يوليو 1980 عن عمر ناهز 53 عاماً
التعليقات الأخيرة