تسريب يهز تل أبيب: خطة معبر رفح الخفية
كتب يحي الداخلي
كواليس الغرف المغلقة في قيادة الجيش تكشف عن مشاورات مكثفة لفتح المنفذ البري أمام هجرة طوعية تفجر أزمة ديموغرافية جديدة
فجّرت تقارير عسكرية مسربة من داخل أروقة القرار في تل أبيب موجة عارمة من الردود الدبلوماسية، بعد الكشف عن تحركات غير معلنة تبحث تغيير القواعد الإستراتيجية على الحدود الجنوبية لقطاع غزة، وسط تحذيرات من دخول المنطقة نفقاً تكتيكياً بالغ الخطورة.
ووفقاً لما نقلته القناة 12 الإسرائيلية، فإن مشاورات رفيعة المستوى تجري حالياً داخل قيادة جيش الاحتلال الإسرائيلي، تتمحور حول إمكانية فتح معبر رفح البري لتسهيل ما وصفته المصادر بـ "الهجرة الطوعية" لسكان قطاع غزة، في خطوة تعكس رغبة واضحة في فرض واقع جيوسياسي وديموغرافي جديد على الأرض.
وتأتي هذه التحركات التكتيكية في وقت يعيش فيه الشريط الحدودي على فوهة بركان، حيث يرى مراقبون أن طرح ملف الهجرة في هذا التوقيت يمثل صراع إرادات محتدم بين النخبة العسكرية وحكومة اليمين من جهة، والأطراف الإقليمية والدولية من جهة أخرى، بهدف تفريغ القطاع وتحقيق مكاسب إستراتيجية تحت غطاء الضغط الإنساني المتزايد.
شاركونا برأيكم: هل تنجح قيادة الجيش في فرض خطة "الهجرة الطوعية" عبر معبر رفح كأمر واقع، أم أن الموقف الإقليمي والدولي الصلب سيفشل هذا التوجه الجيوسياسي الخطير؟
التعليقات الأخيرة