إسرائيل تمدد الطوارئ: ترقب ساعة الصفر
كتب يحي الداخلى
حكومة نتنياهو تقر إجراءات استثنائية ممتدة حتى منتصف يونيو وسط مخاوف استخباراتية من تفجر جبهات المواجهة الإقليمية
أدخلت القيادة السياسية والأمنية في تل أبيب العمق الإسرائيلي في حالة من الاستنفار التكتيكي طويل الأمد، لتكشف عن حجم الهشاشة الأمنية والتهديدات المحدقة التي تحيط بساحة الصراع، ملقية بظلالها على توازنات القوة المتأرجحة في المنطقة.
حيث أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلاً عن مصادر رسمية، أن حكومة بنيامين نتنياهو صادقت بشكل عاجل على تمديد "الوضع الخاص" وحالة الطوارئ في الجبهة الداخلية لعموم البلاد حتى الـ 16 من يونيو/حزيران المقبل؛ وجاء هذا القرار بتوصية مباشرة من الدوائر الأمنية وقيادة الجيش لتوسيع الصلاحيات الممنوحة لفرق الدفاع المدني والإنقاذ، تحسباً لاندلاع مواجهة شاملة على أكثر من جبهة.
وتعكس هذه الخطوة الاحترازية، الصادرة من كواليس الغرف المغلقة، وجود تقارير استخباراتية دقيقة تحذر من صراع إرادات وشيك قد يترجم إلى جولات قصف صاروخي واسع النطاق يستهدف المنشآت الحيوية والمناطق السكنية؛ وهو ما يضع الشارع الإسرائيلي على فوهة بركان، في ظل استمرار حالة عدم اليقين الأمني ومحاولات الجيش لفرض تكتيكات دفاعية معقدة بانتظار لقطة التصعيد القادمة.
شاركونا برأيكم: هل يشير تمديد حالة الطوارئ المتكرر إلى عجز تل أبيب عن حسم المعركة وإعادة الاستقرار لجبهتها الداخلية، أم أنه مجرد مناورة تكتيكية للتمهيد لضربة
إستراتيجية كبرى؟
التعليقات الأخيرة