ليلة مشتعلة فوق الشريان المائي الأهم في العالم تعيد خلط الأوراق السياسية والعسكرية بالكامل.
كتب يحي الداخلى
حيث أعلنت الدفاعات الجوية الإيرانية عن إسقاط طائرة مسيرة معادية اخترقت الأجواء الإقليمية للبلاد قبالة سواحل جزيرة قشم الاستراتيجية جنوبي البلاد، ولم يتوقف الأمر عند حدود الإسقاط بل نجحت القوات الإيرانية في العثور على حطام هذه المسيرة .
صائد المسيرات الجديد يدخل الخدمة رسميا
تجاوزت هذه الحادثة كونها مجرد اشتباك روتيني لتصبح استعراض قوة عسكري يحمل رسائل باليستية مشفرة، حيث كشفت المصادر العسكرية أن إسقاط الطائرة المسيرة تم بواسطة منظومة دفاع جوي إيرانية جديدة ومتطورة دخلت الخدمة حديثا، وتشير المعلومات المتقاطعة إلى أن المنظومة المستخدمة هي منظومة آرش قمانگیر التي نجحت قبل أيام قليلة في اعتراض طائرة استطلاع معادية أخرى، وهو ما يمثل تحولا جوهريا في قواعد الاشتباك الجوي فوق مضيق هرمز، ويعكس رغبة طهران في إثبات قدرة منظوماتها المحلية الصنع على تحييد أحدث تكنولوجيا التجسس والاعتراض بدقة متناهية وسرعة فائقة.
حرب الممرات المائية تشتعل خلف الكواليس
الرسالة الميدانية التي أرسلها الحرس الثوري الإيراني من خلال هذا الإسقاط تتجاوز الطائرة الجاسوسية لتستهدف القوى الدولية والإقليمية التي تحاول فرض معادلات جديدة في المضيق، حيث أكدت القيادة العسكرية الإيرانية أن تأمين الممرات المائية ومواجهة التهديدات المحتملة هما خط أحمر لا يمكن التراجع عنه،
التعليقات الأخيرة