القاهرة وإسلام آباد تزلزلان موازين القوى بـ3 أسرار عسكرية مصر وباكستان تفجران المفاجأة الأضخم.. تحويل الميراج المصرية لمنصات صواريخ كروز وإنتاج مسيرات هجومية
كتب يحي الداخلي
شهدت العاصمة الإدارية الجديدة لقاءً رفيع المستوى جمع وزير الدولة للإنتاج الحربي المصري، صلاح جمبلاط، بالسفير الباكستاني أمير شوكت، لصياغة خطة دفاعية كبرى تتجاوز حدود التعاون التقليدي بين أكبر قوة عسكرية عربية وإفريقية، ودولة نووية تمتلك ترسانة مرعبة تضم 170 رأساً نووياً.
وتركزت المباحثات حول توطين التقنيات العسكرية المتطورة داخل المصانع الحربية المصرية، تماشياً مع التوجيهات الرئاسية لتقليل الاعتماد على الغرب وتحقيق الاستقلالية الدفاعية.
وتكشف كواليس اللقاء عن مفاوضات بالغة الأهمية لإنتاج مقاتلات JF-17 الرعدية وطائرات مسيرة هجومية بالكامل على الأراضي المصرية، إلى جانب نقل الخبرات الباكستانية لتحديث مقاتلات "ميراج" المصرية وتحويلها إلى منصات قادرة على إطلاق صواريخ كروز بعيدة المدى.
وتزامن هذا التحرك مع توجيه دعوة رسمية لمصر للمشاركة في معرض الصناعات الدفاعية الدولي "IDEAS 2026" المقرر عقده في نوفمبر القادم، لتعميق هذه الشراكة الاستراتيجية.
تأتي هذه الخطوات في وقت يتصاعد فيه نفوذ السلاح الباكستاني بالمنطقة عقب توقيع إسلام آباد اتفاقية ضخمة مع بغداد بقيمة 1.8 مليار دولار.
ورغم التحديات الاقتصادية العالمية، يرى القادة في القاهرة وإسلام آباد أن هذا التنسيق الحربي هو خيار حتمي بعيد المدى يمنح الجيش المصري — بأفراده البالغين نصف مليون جندي وأسطوله الجوي المتجاوز لألف طائرة — أوراق قوة تكنولوجية جديدة تعيد رسم الخريطة الجيوسياسية في المنطقة.
???? مع فتح الصندوق الأسود للتصنيع المشترك وإنتاج مقاتلات JF-17 بمصر، هل تنجح القاهرة وإسلام آباد في كسر الاحتكار الغربي لأسواق السلاح بالمنطقة؟
التعليقات الأخيرة