news-details
قضايا

كتب يحي الداخلى. . فاجـ ،ـعة تهز سوهاج بعد مقتـ ،ـل طفلة (15 سنة) على إيد أبوها بمركز طما:

????"هـ ،ـربت من قسوته ولما رجعت فرم دماغها بالعكاز!".

. فاجـ ،ـعة تهز سوهاج بعد مقتـ ،ـل طفلة (15 سنة) على إيد أبوها بمركز طما:

"البنت سابت التعليم واشتغلت عشان تصرف على أهلها.. والأب فقد أعصابه وشـ ،ـرخ جمجمتها بداعي التأديب! والشرطة تكلبش الأب الباكي والنيابة تبدأ التحقيق!" ???????? .

⭕يا جماعة، "التربية مش بالغـ ،ـل والضـ ،ـرب المبرح اللي يودي القبر.. والبيوت لما بتخلو من الحنان بتتحول لمصايد للموت"، الواقـ ،ـعة دي تفطر كبد أي بني آدم؛ طفلة لسه في عمر الزهور (15 سنة)، شايلة شيلة أكبر من سنها، سابت تعليمها عشان تروح تشتغل وتجيب لقمة عيش تسند بيها أبوها وعيلتها في ظروفهم الصعبة، وبدل ما تلاقي كلمة شكراً أو حنية، كانت بتتعرض لتـ ،ـعنيف مستمر خلاها تهـ ،ـرب وتسيب البيت ليلة كاملة، ولما رجعت كانت نهايتها الكـ ،ـفن!

???? خد "الزتونة" الرسمية والصـ ،ـادمة لتحـ ،ـريات مباحث سوهاج:

♦ التحريات الأمنية كشفت إن البنت (15 سنة) طفح بيها الكيل من التعـ ،ـنيف والضغط المستمر في البيت، فـ سابت البيت واختفت لمدة 24 ساعة. الأب جـ ،ـن جـ ،ـنونه وفقد أعصابه، وأول ما البنت رجعت البيت، وبدل ما يستوعبها، دارت مشـ ،ـادة كلامية حـ ،ـامية اتقلبت لـ وصلة تعـ ،ـذيب.

♦ الأب جرد قلبه من الرحمة ومسك "عكاز" خشبي تقيل، ونازل ضـ ،ـرب وقـ ،ـسوة في كل حتة في جسم البنت الغلبانة، وللأسف سدد لها ضـ ،ـربة قوية ومباشرة على دماغها، أحدثت لها "شـ ،ـرخ في الجمجمة" ونـ ،ـزيف حاد، وفـ ،ـارقت الحياة في الحال جوه البيت السوهاجي البسيط.

♦ رجال المباحث بمركز شرطة طما تحركوا فوراً وقبضوا على الأب واقتادوه للكلابش. المتهم انهـ ،ـار تماماً وقعد يبـ ،ـكي بدموع الندم المتأخر وقال في التحقيقات: "والله العظيم ما كان قصدي أقتـ ،ـلها.. دي بنتي الكبيرة وأغلى حاجة عندي في الدنيا، أنا كنت بربيها وبعـ ،ـاقبها عشان خفت عليها لما غابت عن البيت، بس الشيـ ،ـطان ركب دماغي وفقدت أعصابي!".

♦ المؤلـ ،ـم والموجـ ،ـع في القصة والتعاطف اللي مالي سوهاج، إن البنت دي كانت هي السند لأهلها؛ سابت مدرستها بدري بسبب ظروف أبوها المادية الصعبة، ونزلت شقا الشوارع والمحلات عشان تشتغل وتساعدهم في مصاريف المعيشة، فـ كانت نهايتها صـ ،ـدمة ومأتـ ،ـم يقطع القلوب.

⚖️ كلمة "حق" تخلص الكلام:
"من الحب ما قتـ ،ـل.. كلمة بنداري وراها جهل وقسوة اِتحولت لجريـ ،ـمة قتـ ،ـل عمد!"، الندم م بيحييش المـ ،ـوتى يا فندم، والأب ده هيفضل عايش طول عمره ورا القضبان وجوه ضميره في جحـ ،ـيم ملوش آخر؛ لأنه بإيده وعكازه قصف عمر بنته وسنده في الدنيا. الغيرة والخوف على البنات مطلوبين، بس بالعقل والحضن مش بالضـ ،ـرب اللي يفرتك الجـ ،ـمجمة! النيابة العامة تولت التحقيق وأمرت بنقل جـ ،ـثة الطفلة للمشـ ،ـرحة وعرضها على الطب الشرعي، وحبـ ،ـس الأب على ذمة القضية. ربنا يرحم البنت الشقية البريئة ويغفر لها ويعوض طفولتها وشبابها في الجنة، وينزل الصبر والبرد على قلب أمها وإخواتها. ????️✨

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا