طهران "تتعرى" أمام العالم.. هل ضربت الفتنة عمق إيران؟
كتب يحي الداخلى بزشكيان: قيادة البلاد لا يجب أن تظل محصورة على الرؤى البيروقراطية المحدودة
في دعوة صريحة لتغيير نمط الإدارة التقليدي، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن قيادة البلاد لا يجب أن تظل محصورة في "دائرة ضيقة" من المسؤولين. وخلال اجتماعه مع قيادات وزارة العلوم، شدد بزشكيان على أن تعقيد التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجهها إيران حالياً يتطلب دمج النخب الفكرية والأكاديميين في قلب عملية صنع القرار، بدلاً من الاعتماد فقط على الرؤى البيروقراطية المحدودة.
يرى بزشكيان أن عبور نفق الضغوط الراهنة يمر عبر "الحلول المبتكرة" والرؤى العلمية المتعددة التخصصات، مطالباً بتحويل الجامعات والمراكز البحثية إلى شريك ميداني يتحمل المسؤولية الوطنية، وليس مجرد مراقب للأحداث.
صراع الصلاحيات وضغوط الواقع
تأتي هذه التصريحات في توقيت حساس يعيد فتح ملف توزيع الصلاحيات بين المؤسسات السيادية والحكومة التنفيذية في إيران. ويشير المراقبون إلى أن دعوة الرئيس تعكس رغبة في:
توسيع قاعدة المشاركة: لمواجهة الأزمات المعيشية والاقتصادية بخطط علمية بعيدة عن التسييس.
كسر الجمود الإداري: عبر منح الخبراء دوراً أكبر في رسم السياسات العامة للدولة.
الاستجابة للضغوط الإقليمية: بتوحيد الجبهة الداخلية من خلال إشراك كافة الطاقات الوطنية.
هذا التوجه يضع الحكومة أمام اختبار حقيقي لمدى قدرتها على ترجمة هذه "الانفتاحية" إلى واقع ملموس، في ظل التجاذبات السياسية المستمرة داخل أروقة الحكم في طهران، وبما يضمن مواجهة فعالة للضغوط الدولية المتزايدة.
???? هل ترى أن إشراك الأكاديميين والخبراء في القرارات السياسية كفيل بإنقاذ الاقتصادات التي تعاني من ضغوط دولية مكثفة؟
التعليقات الأخيرة