إهداء..إلى كلِّ عينٍ أرهقَها تأمُّلُ النجومِ انتظاراً لـ "قطارِ العودة"..إلى الصَّامدينَ في وجهِ الشَّوقِ والغياب..أهديكم نبضَ هذه الأبيات.
ضجيج صامت
طال الفراق و الفراق رماح
و سهام
ما بال الشوق في أضلعي
يصحو ساعة
و ينام
حاورت النجوم و الكواكب
حتى جف مداد
صبري
و تمزقت أوراق صمتي
و تكسرت
أقلام
لست بقيس و لو رآني
نزار لفاض بالدمع
عيناه
تكسرني المسافات و طول الغياب
يا ويلتى سكنى العراء
و الخيام
أصافح وجعي و جرحي
ملح نازف
و هيام
أما آن للشوق أن يغفو
ليته كان
أحلام
من يعيد ترتيب أنفاس
حكايتي
قصتي لم تكتمل
و قطار العودة انتظرته أعوام
و أعوام
بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى
التعليقات الأخيرة