news-details
اشعار وخواطر

وأينَ قائِدُكِ الأثِير صاحِب حِكايتُك فِى القصائِد ومِدفع رِمايتُه مع الزمن؟ فهل كان أمرُ إختِفائكُم يا رفِيقة قرارَ فردِى أو أوامِر تطُولُ شرحُه فِى حزّم؟


الشاعرة الدكتورة/ نادية حلمى 
 
الخبيرة المصرية فى الشئون السياسية الصينية وسياسات الحزب الشيوعى الحاكم فى الصين والشئون الآسيوية – أستاذ العلوم السياسية جامعة بنى سويف


أهُو ذاتُه بطل حِكايتُك فِى السبق؟ لِما إختفيتُم يا رفِيقة مِن زمن؟ فهل هربتُم بعد أن عُرِفت حِكايتكُم جلِية فِى العلن؟... تغيرتِ فجأة يا صدِيقة عما قابلتُك مِن سِنِين فِى وجّس، قد صار لونُ بشرتُكِ ندِيّة بِلا نِدُوب أو خُطُوط مع العُمّر، أرى فِيكِ شابة مُلِئت نِضُوج مع الهوى

وأينَ قائِدُكِ الأثِير صاحِب حِكايتُك فِى القصائِد ومِدفع رِمايتُه مع الزمن؟ فهل كان أمرُ إختِفائكُم يا رفِيقة قرارَ فردِى أو أوامِر تطُولُ شرحُه فِى حزّم؟... تُرى هل ترقى أم قد تعرضَ لِإنتِقام مِن كبِيرهُم لِنزفِ حُبِهِ كالدمى،  ومن وقِفَ معكُم يا جمِيلة لِإكتِمالِ قِصتكُم سوِياً على المدى؟

يشغِل فِضُولِى فِهمَ أكثر لِلحِكاية وكيفَ قُفِلت ومن فتحها ومن دارى عنها بِينِ الأنّم؟ يشغِلُنِى أعرِف قِصة بطلها وظننا أنكِ تمزحِين بِمدفع رِمايتُك مع قادة أكبر بِلا رشّد... لكِنها تِلك الحقِيقة كما علِمنا بِلا مُواربة أو خدّش، أرى حُمرة حياء فِى وِجنتيكِ مُنذُ إعتكفتِ مِن سِنِين فِى نأى

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا