بقلم /السيد خليفه
كيف استردت مصر هويتها في 30 يونيو؟
في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة عشر عاماً،
وبالتحديد 30 / يونيه2013 انتفض الشعب المصري عن بكرة أبيه، فزأرت الميادين وخرجت الصرخات مدوية تجوب عنان السماء، في ليلة لم ينم فيها الوطن، بل كان ينتظر مخلصاً ينقذه من نفق مظلم. ولم يتأخر الرد؛ إذ انحازت القوات المسلحة ببطولة لنداء الجماهير، وخرج "الفارس" من بين صفوفها ليعلن بلسان الجيش المصري: "نحن فداء للوطن وشعبه.. نموت وتحيا مصر".
لقد عاشت مصر قبل هذا اليوم العصيب فترة مريرة، عاست فيها جماعة الإخوان الإرهابية في الأرض فساداً، وحاولت اختطاف هوية الوطن ونشر الخراب والترهيب، حتى ضاق صدر الشعب ذرعاً بممارساتها. وفي غمرة اليأس، ظهر انحياز الجيش كطوق نجاة، متسلحاً بروح الفداء والتضحية. وحينما أدركت الجماعة الإرهابية أن قطار الثورة قد دهس مشروعها، لم تتورع عن سفك دماء الأبرياء، واستهداف دور العبادة من مساجد وكنائس، في محاولة يائسة لتركيع الوطن.
وجاءت اللحظة الحاسمة حين أعلن الفريق أول عبد الفتاح السيسي ـ آنذاك ـ بيان القوات المسلحة التاريخي، والذي تضمن تعطيل العمل بالدستور تلبية للإرادة الشعبية. في تلك اللحظة، انتفضت مصر فرحاً، وتعالت الزغاريد وصيحات النصر في الميادين كافة.
ورغم لجوء الجماعة الإرهابية بعد ذلك إلى تصعيد وتيرة العنف، وتفجير المنشآت، واستهداف رجال الجيش والشرطة والمواطنين العزل، إلا أن عزيمة الدولة المصرية لم تنكسر. انتصرت مصر بفضل تلاحم شعبها وتضحيات أبطالها من رجال القوات المسلحة والشرطة البواسل. واليوم، تقف مصر حرة مستقرة، بعد أن استجابت القيادة العامة لنداء الملايين، وردت الأرض والوطن لأهله المخلصين.
الشعب قال كلمته..
"رد ارضي يا سيسي" من الجماعة الاخوانية الآرهابية
مراجعة وصياغة الدكتور مجدي كامل الهواري
مراجعة لغوية وتحريرية وتدقيق المغيره بكري
جريدة الأضواء المصرية
التعليقات الأخيرة