news-details
مقالات

سد النهضة وتسونامى أخر الزمان !!

بقلم الباحث والكاتب / أسـامـة مرعـي .
 

عندما سيحدث زلازل عظيم في منطقة هضبة الحبشة التي تم بناء سد النهضة الإثيوبي عليها ، والدليل علي ذلك هو ما جاء في الحديث النبوي الشريف الذي ذكره الإمام / القرطبي - رحمه الله - في كتابه : (التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة ) ، قال : ( عن حذيفة بن اليمان () عن النبي () قال :" وخراب مكة من الحبشة ، وخراب الحبشة من الرجفة ") ، سوف يتسبب في إنهيار هذا السد العظيم الذي تم بناءه في الفترة الأخيرة علي هضبة الحبشة بإثيوبيا ، فينتج عنه حدوث موجات مد بحري تسونامى (tsunami) هائلة ، وهجوم الأمواج الهائلة علي مصر كالجبال ، مما سيؤدي إلي غرق معظم المدن والبلدان والقرى التي تطل علي ضفتي نهر النيل ، ودمار مناطق كثيرة في الوجه القبلي بصعيد مصر ، والوجه البحري بدلتا مصر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ولا نملك إلا الدعاء إلي الله عز وجل فنقول : { فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } [سورة يوسف : 64 ] .


وهناك الكثير من الأدلة والبراهين من السنة النبوية الشريفة ، ومن جـفر الإمام علي بن أبي طالب () التي تثبت أن خراب مصر سيكون نتيجة إنهيار سد النهضة الإثيوبي ، وحدوث موجات مد بحري «تسونامى» هائلة ، مما سيؤدي إلي غرق معظم المدن والبلدان والقرى بمصر ، وهي ما يلي:

أولاً : الأدلة والبراهين من السنة النبوية الشريفة

1- روي الإمام الحافظ / أبو عبد الله نعيم بن حماد - رحمه الله - في كتابه : (الفتن) قال : (عَنْ عُمَيْرِ بْنِ هَانِئٍ الْعَنْسِيِّ () أَنَّهُ قَالَ:" لَيَبْلُغُنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِي اتَّخَذَ بِجَبَلِ الْخَلِيلِ مَنْزِلًا وَأَغْبِطُهُ قِيلَ:  وَلِمَ ذَاكَ ؟ قَالَ:  لِأَنَّهُ سَيَنْزِلُهُ أَهْلُ مِصْرَ، إِمَّا يُحْبَسُ نِيلُهُمْ ، وَإِمَّا يُمَدُّ فَيُغْرِقُ حَتَّى يَتَمَاسَحُوا جَبَلَ الْخَلِيلِ بَيْنَهُمْ بِالْحِبَالِ ").

قول عمير بن هاني العنسي () : ( إِمَّا يُحْبَسُ نِيلُهُمْ ) يثبت أن نهر النيل في مصر سوف يجف أولاً ، واعتقد أن ذلك سيكون نتيجة بناء سد النهضة الإثيوبي الذي سيحجز كميات هائلة من مياه نهر النيل في البحيرة التي توجد خلفه مما سيؤدي إلي حدوث جفاف لمياه نهر النيل بمصر.

وقول عمير بن هاني العنسي () : ( وَإِمَّا يُمَدُّ فَيُغْرِقُ ) يدل علي حدوث موجات مد بحري«تسونامى» هائلة نتيجة إنهيار سد النهضة الإثيوبي مما سيؤدي إلي غرق معظم المدن والبلدان والقرى المطلة علي ضفتي نهر النيل بمصر.

2- روي الإمام / أبى عمرو عثمان الداني - رحمه الله - في "سننه " قال : (حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ ، عَنِ السَّيْبَانِيِّ () قَالَ :" يَهْلِكُ أَهْلُ مِصْرَ غَرَقًاً ، أَوْ حَرَقًاً ").

قول السيباني () : ( يَهْلِكُ أَهْلُ مِصْرَ غَرَقًاً ) يثبت لنا بما لا يدع مجالاً للشك أن هلاك شعب مصر ، سيكون نتيجة إنهيار سد النهضة الإثيوبي ، مما سيؤدي إلي غرق معظم المدن والبلدان والقرى التي تطل علي ضفتي نهر النيل بمصر.

وقول السيباني () : (أَوْ حَرَقًاً) يدل علي أن خراب مصر سيكون نتيجة حدوث الفتنة الطائفية والحروب ، والثورات الشعبية التي ستؤدي إلي اشتعال الحرائق وهلاك أهل مصر .

ثانياً : الأدلة والبراهين من جـفر الإمام علي بن أبي طالب ()

روي أمير المؤمنين الإمام / علي بن أبي طالب() في كتابه : (الجـفر الأعظم) قال :( يكشف الله لصحابي مصر الحجاب ، في زمان قيام الأمواج الهائلة علي مصر كالجبال ، وإقبال كل الدنيا على حب مصر بعدما تلفظ أرضها كنز الإسكندر ، ويهتك حرمة قدس الله المغضوب عليهم في حماية الضالين ).

قول أمير المؤمنين الإمام / علي بن أبي طالب () : ( في زمان قيام الأمواج الهائلة علي مصر كالجبال ) يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن إنهيار سد النهضة الإثيوبي سينتج عنه حدوث موجات مد بحري «تسونامى» هائلة ، وهجوم الأمواج علي مصر كالجبال مما سيؤدي إلي غرق معظم المدن والبلدان والقرى المطلة علي ضفتي نهر النيل ، ودمار مناطق كثيرة في الوجه القبلي بصعيد مصر ، والوجه البحري بدلتا مصر.


وبناءً علي ما جاء في كل هذه الأدلة والبراهين السابقة التي ذكرناها لكم من السنة النبوية الشريفة ، ومن النصوص الجـفرية المقدسة المستخرجة من جـفر الإمام علي بن أبي طالب () ، يمكن أن نستنتج أن خراب مصر لن يكون بسبب غرقها نتيجة إنهيار سد النهضة الإثيوبي فقط ، ولكن هناك عدة أسباب أخري سوف تؤدي إلي خراب مصر ، وهي ما يلي: 

1- جفاف مياه نهر النيل بمصر لعدة سنوات قد تصل إلي سبع سنوات عجاف .
2- إختلاف الجيوش في مصر مثل :" جيوش اتحاد دول المغرب العربي ، وجيوش الروم «دول الإتحاد الأوربي» ، وجيش الحبشة " .
3- سوء التنظيم والإدارة ، وإنتشار الفساد المالي والإداري ، والتضخم المالي الذي سيؤدي إلي حدوث إنهيار اقتصادي . 
4- الغلاء الرهيب في جميع أسعار السلع الغذائية ، والذي سينتج عنه حدوث مجاعة كبيرة جداً بين الناس في معظم المدن والبلدان والقرى بشتي أنحاء مصر مما سيؤدي في النهاية إلي قيام ثورة الجياع في جميع المدن ، والبلدان والقرى بشتي أنحاء مصر ، وذلك مصداقاً لقول الله تعالي : { وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ } [سورة البقرة : 155 ] ، والله سبحانه وتعالي أعلي وأعلم .


مراجعة وصياغة الدكتور مجدي كامل الهواري 
مراجعة لغوية وتحريرية وتدقيق  المغيره بكري
جريدة الأضواء المصرية

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا