30 يونيو.. إرادة شعب أعادت رسم ملامح الوطن
بقلم: ملك السيد السيسي
في سجل الأمم، تبقى هناك أيام لا تُقاس بالساعات، بل تُقاس بما أحدثته من تحولات في تاريخ الشعوب. ويظل 30 يونيو 2013 أحد أبرز هذه الأيام في تاريخ مصر الحديث، حيث خرجت أعداد كبيرة من المصريين إلى الميادين والشوارع للتعبير عن رفضهم للأوضاع السياسية آنذاك والمطالبة بإجراء تغيير في مسار الدولة. وبعد ذلك، أعلن الجيش في 3 يوليو 2013 خارطة طريق تضمنت عزل الرئيس آنذاك وتشكيل مرحلة انتقالية.
لقد مثّل الثلاثون من يونيو محطة فارقة في تاريخ الوطن، وأصبح رمزًا لمرحلة جديدة اتجهت فيها الدولة إلى استعادة الاستقرار وإطلاق مشروعات تنموية واسعة في مجالات البنية التحتية والطرق والإسكان والطاقة، إلى جانب جهود تعزيز الأمن ومواجهة الإرهاب، خاصة في شمال سيناء،
إن مصر، التي واجهت تحديات كبيرة في تلك المرحلة، استطاعت أن تمضي في طريق البناء والعمل، مستندة إلى إرادة شعبها وإيمان أبنائها بأن الأوطان لا تُصان إلا بالوحدة والتكاتف والإخلاص.
وتبقى ذكرى 30 يونيو مناسبة يستحضر فيها المصريون أهمية الحفاظ على الدولة ومؤسساتها، والعمل من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا، لتظل مصر دائمًا قوية، آمنة، وعزيزة بين الأمم.
تحيا مصر... وستظل رايتها خفاقة بإرادة شعبها وعزيمة أبنائها.
التعليقات الأخيرة