الأوكتاجون الرعب المصري و الحصن الأكثر تحصينا لقيادة الجيش المصرى
الاعلامى محمد طلبه العاصمة الإدارية الجديدة و"الأوكتاجون"
حلم الجمهورية الجديدة على أرض الواقع
في قلب الصحراء شرق القاهرة، وُلد حلم مصري جديد اسمه "العاصمة الإدارية الجديدة"
هي ليست مجرد مدينة، بل إعلان رسمي عن ميلاد "الجمهورية الجديدة". ومن أهم رموزها العسكرية والسيادية، يبرز صرح ضخم سماه المصريون "الأوكتاجون"، المقر الجديد لوزارة الدفاع المصرية. فكيف كانت البداية، وما هو سر هذا الصرح؟
. لماذا العاصمة الإدارية الجديدة؟
جاءت فكرة العاصمة لإنقاذ القاهرة من الاختناق. فالقاهرة الكبرى يعيش فيها حوالي 18 مليون نسمة، ويتوقع أن يتضاعف العدد إلى 40 مليون خلال عقدين.
أهم ملامحها:
الموقع والمساحة: تقع شرق القاهرة بين طريقي القاهرة-السويس والقاهرة-العين السخنة، على مساحة 170 ألف فدان، أي أكبر من سنغافورة.
أهدافها تخفيف الزحام عن القاهرة، حماية الآثار من التكدس، ونقل مقار الحكم والوزارات والسفارات إليها.
معالمها: تضم الحي الحكومي الذكي، البرج الأيقوني أطول برج في إفريقيا بارتفاع 400 متر، مدينة الفنون والثقافة، مسجد الفتاح العليم، كاتدرائية ميلاد المسيح، النهر الأخضر، ومدينة مصر الأولمبية.
. ما هو "الأوكتاجون"؟ هو الاسم الرسمي لـ "مركز قيادة الدولة الاستراتيجي"، وهو المقر الجديد لوزارة الدفاع المصرية.
أسرار المبنى:
المعنى والتصميم: كلمة "أوكتاجون" تعني "ثماني الأضلاع" باليونانية. المبنى مكون من ثمان مبانٍ خارجية مثمنة على شكل دائرة، وفي المركز مبنيان وزاريان. تصميمه مستلهم من معابد طيبة القديمة بأعمدتها الضخمة.
المساحة والإمكانيات يمتد على مساحة 22 ألف فدان، ويضم 13 منطقة متخصصة، مما يجعله أكبر مقر دفاعي في العالم، متجاوزاً البنتاجون الأمريكي. هو الرابع من نوعه عالمياً بعد أمريكا وروسيا والصين.
الدور: ليس مجرد ثكنات، بل "عقل الدولة المصرية" النابض. صُمم لإدارة الدولة في السلم والأزمات بأحدث نظم الاتصالات والذكاء الاصطناعي والقيادة والسيطرة التي تواكب احدث الادوات مقارنته واسوه بالدول العظمي ويضم أيضاً الأكاديمية العسكرية المصرية بمنشآتها التعليمية والرياضية والخدمية.
الافتتاح والدلالة.
قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيارات تفقدية للأوكتاجون استعداداً لانتقال قيادة الجيش إليه. وتم افتتاح مبنى الأكاديمية العسكرية المصرية داخله بحضور الرئيس والشيخ محمد بن زايد.
الهدف من الانتقال هو جمع إدارات الجيش في مكان واحد لتيسير العمل، وهي فلسفة تتبعها الدول المتقدمة. ووصف رئيس الوزراء العاصمة الجديدة بأنها درة تاج الجمهورية الجديدة
*الخاتمة*
العاصمة الإدارية الجديدة والأوكتاجون ليسا أسمنتاً وزجاجاً فقط، بل رسالة. رسالة أن مصر تبني لمستقبلها، وتؤمن نفسها بأحدث ما توصل إليه العلم، وتريد أن تبدأ عصراً جديداً من الكفاءة والحضارة.
وكما قال الرئيس السيسي: كان حلماً على الورق وأصبح حقيقة ملموسة خلال بضع سنوات
فهي بالفعل جمهورية جديدة على أرض جديدة
التعليقات الأخيرة