المصريون قادمون
بقلم د /. سعاد حسني
نعم المصريون قادمون وكأن الله - سبحانه وتعالى - جعلهم علامة مميزة لهذا الكون العظيم ؛ فمنذ بدء الخليقة، ومنذ وجود أناس مسماهم مصريين فهم قادمون ولم أبالغ في ذلك.
فالفراعنة منذ أن وضعوا أقدامهم في أرض مصر، و استقروا على أرضها فهم قادمون، حيث بناء الحضارة الفرعونية التي نفخر بها حتى وقتنا هذا، وَالتي كانت نبراسا للعالم بأسره.
ومرورا بالاحتلالات التي تعرضت لها مصر و المصريون فهم قادمون؛ والسبب في ذلك أنهم لم يرضوا باحتلالهم والخضوع لهم،ولكنهم يأخذون أحلى ما عند المحتل يستفيدون منه.
ومنذ عهد محمد علي وبناء مصر الجديدة بما تحتويه من تسليح للجيش، وإرسال البعثات للخارج، وبناء القلاع والحصون، وإقامة المصانع المختلفة فهم قادمون.
وعندما مصر أخذت حرياتها تماما بعد الحكم الملكي وأصبح الحكم جمهوري، وتم بناء السد العالي، وتأميم قناة السويس، والصمود أمام نكسة 67 فهم قادمون.
مرورا بحرب 73 حرب العزة والكرامة، واسترداد الأرض بدم الشهداء الأتقياء الأبرياء، ثم استرجاع أخر شبر من سيناء وأرض طابا فهم قادمون.
ونأتي إلى عرس المشوار َ وتاجه فمنذ أن تولي الرئيس ( عبد الفتاح السيسي) وما قام به من أعمال خارقة لم يسبقه أحد في تشيديها، وبناء مصر الحديثة بكل متطلباتها فهم قادمون.
قادمون بشكل َوهيكل مختلف مع الاحتفاظ بالسمات والهوية المصرية الراسخة في دمائنا وقلوبنا. قادمون بفكر يختلف عن الماضي بكل ما فيه ولكن بالاحتفاظ بثوابتنا وعاداتنا وتقاليدنا. قادمون برؤى تضعنا في المصاف الأول من دول العالم، وأن تكون لنا الريادة في مجالات شتى فهم قادمون.
وها نحن اليوم نثبت للعالم إننا قادمون بهذا الصرح العملاق المسمى ( بالقيادة الاستراتيجية) (الأوكتانجو) فما هذه الفكرة العبقرية؟ وما هذا الصرح العملاق؟ والذي يثبت للعالم إننا قادمون رغم أنف أي ما كان. قادمون ومؤمنون بأن من لا يملك أمنه لا يملك حياته بشرف وعزة وفخر. قادمون ونعلنها للعالم أننا لا نهاب أحد، ولا نخشى أحد سوى الله - سبحانه وتعالى -.
فشكرا للرئيس ( عبد الفتاح السيسي) الذي يثبت لنا، ويثبت للعالم إنه قائد مختلف بكل ما تحمل الكلمة من معنى، قائد ينام ويقوم وهو يفكر في بلده، وحماية بلده وأمن بلده. قائد لا يشغله سوى شعبه، وكيف يعبر به لبر الأمان.
قائد لا يهاب إلا الله، ولا يستعين إلا بالله، ولا يعتمد إلا على الله. فهنيئا يا شعب مصر على هذا العبور الثالث ( القيادة الاستراتيجية) لنعلنها للعالم المصريون قادمون.
التعليقات الأخيرة