كان الليل بحر شراعاتى
نجومه واقماره دليل وجهاتى
كانت لوحدتى فيه كل الحكايا
كنت كلما نظرتُ ترتسم ملامح
وتنتشي روحى بعد بكاء فاضح
وكم كان شديد البآس عند الذكريات
وكم كان رحيما عندما يآخذنى البكاءِ
عشقت فيه الدجى وكان الصباح عذابى
حتى حدثتنى وكان فى حديثها نجاتى
ارتجف قلبى واحشائى لطقطقت عظامى
قلت ربما جان فما لانسيه معى مقامُ
قلت ربما هذى بعد الشقاء والعناءِ
قالت قل ماتقل لاتخف بك عنوانى
قلت اهذا صوت ليس طيفا او هذيانِ
قالت قل لا تخف فقد انتظرت الوصالِ
قلت مرتجفا والاعماق داخلى راقصهٍ
لا قول منى الا بعد سطوع الانوارى
قالت اخائف منى ام تجهل عنوانى
قلت بل جريح كم شكى حكاياالاوجاعى
قالت قل لاتخف فلستُ هذىٍ ولستُ جانِ
طال الحديث وطال هذيانى وكانت رسالتها
قطع وصلب لما بقي من الامالى والاحلامى
بقلمى
شاعرالحلم البعيد
احمدمصطفي
التعليقات الأخيرة