*مَاذَا فَعَلَ القَلْبُ بِالعَقْلِ؟* *مِحْبَرَةُ نَاصِرَ هَمَّامٍ مِنْ نَجْعِ الجَزِيرَةِ*
إِنَّ الحِوَارَ بَيْنَ العَقْلِ وَالقَلْبِ شَائِكٌ.
وَالْمِحْبَرَةُ تَحْتَاجُ إِلَى التَّشَاوُرِ وَالِانْسِجَامِ
بَيْنَ الِاثْنَيْنِ
وَالْبَقَاءِ
فِي
حَالَةِ صُلْحٍ
وَالتَّصَالُحِ.
إِنَّهَا مَعْرَكَةٌ الخَاسِرُ فِيهَا كُلُّ أَعْضَاءِ
الجَسَدِ.
إِنَّ التَّسَامُحَ بَيْنَ القَلْبِ وَالعَقْلِ
فِيهِ رَاحَةُ الجَمِيعِ
بَدِيلًا عَنِ الصِّرَاعِ.
فَلْيَجْتَمِعِ الجَمِيعُ
وَلْيَفْرَحُوا
مِنْ أَجْلِ مُبَارَكَةِ الصُّلْحِ
وَالشَّهَادَةِ عَلَيْهِ
وَالتَّعْرِيفِ
بِهِ
حَتَّى لَا تَنْشَبَ الخِلَافَاتُ
وَالتَّآمُرُ
وَالِانْهِيَارُ.
إِنَّ التَّجَانُسَ
يَخْلُقُ
مُرُونَةً
وَيَخْلُقُ
سَعَادَةً
وَإِنْجَازًا
بَعِيدًا
عَنِ الصِّرَاعِ وَالخَسَارَةِ.
فَهَلْ يُوجَدُ ذَلِكَ
أَمْ يَظَلُّ القَلْبُ
وَالعَقْلُ فِي صِرَاعٍ
طَوِيلِ الأَمَدِ؟
*مِحْبَرَةُ نَاصِرَ هَمَّامٍ مِنْ نَجْعِ الجَزِيرَةِ*
التعليقات الأخيرة