news-details
مقالات

هل مات كيم جونغ أون؟ صور جديدة من بيونغ يانغ تثير التساؤلات وتحسم جانبًا مهمًا من الشائعات

 


كتب: أيمن بحر

تصاعدت خلال الساعات الأخيرة موجة من الشائعات حول وفاة الزعيم الكورى الشمالى كيم جونغ أون إثر أزمة صحية حادة قيل إنها تسببت فى دخوله غيبوبة بعد إصابته بنزيف دماغى ثم نقله إلى مستشفى فى العاصمة الصينية بكين لتلقي العلاج.

ونشرت صحيفة ذا صن البريطانية تقارير تناولت هذه المزاعم التى انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي وسط حديث عن تدخل فريق طبى صينى وتكتم شديد بشأن الحالة الصحية للزعيم الكورى الشمالي.

لكن حتى الآن لا توجد أدلة موثوقة تثبت وفاته أو تؤكد الرواية المتداولة بشأن نقله إلى الصين. والأهم أن وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية نشرت يوم 20 أكتوبر صورًا حديثة له خلال زيارته معرضًا للملابس والأحذية في بيونغ يانغ يوم 19 أكتوبر برفقة ابنته كيم جو آي وهو ما يتعارض مع رواية وفاته المتداولة.

كما أفادت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية بأن مسؤولين دبلوماسيين وأمنيين في كوريا الجنوبية لم تكن لديهم معلومات تؤيد هذه المزاعم.

وفى المقابل أعادت الشائعات فتح باب التكهنات بشأن مستقبل الحكم في كوريا الشمالية في حال حدوث أي تغيير مفاجئ في القيادة خاصة مع تزايد ظهور ابنة الزعيم كيم جو آي فى المناسبات الرسمية والعسكرية خلال الفترة الأخيرة.

وتُطرح أسماء ابنته وشقيقته كيم يو جونغ فى التحليلات المتعلقة بمستقبل السلطة لكن لا يوجد ما يؤكد حسم مسألة الخلافة أو اتخاذ قرار رسمي بشأنها.

وتكتسب هذه التطورات أهمية خاصة لأن كوريا الشمالية دولة تمتلك قدرات نووية وصاروخية وتحيط بقرارات قيادتها درجة كبيرة من السرية وهو ما يجعل أى أنباء عن صحة زعيمها موضع اهتمام دولى واسع.

الخلاصة أن الحديث عن وفاة كيم جونغ أون لا يستند حتى الآن إلى أدلة موثوقة بينما تشير الصور التى نشرتها وسائل الإعلام الرسمية إلى ظهوره فى مناسبة عامة يوم 19 أكتوبر. ولذلك فإن التعامل المهنى مع هذه القضية يقتضي التمييز بين الخبر المؤكد والشائعة وعدم تحويل التكهنات إلى حقائق قبل ظهور أدلة واضحة.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا