news-details
عرب

صنعاء والرياض وماكرون.. أنباء عن تحركات لاحتواء التصعيد الإقليمي خلال زيارة الرئيس الفرنسي للسعودية

 


تقرير خاص بقلم :أيمن بحر

تداولت مصادر سياسية أنباء عن تحركات إقليمية ودولية تستهدف احتواء التصعيد في المنطقة، تزامنًا مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة السعودية الرياض، وسط حديث عن طلبات وُجّهت إلى صنعاء لوقف استهداف الأراضي السعودية بصورة مؤقتة خلال الزيارة.

وبحسب ما نقلته المصادر، فإن صنعاء استجابت لهذه الطلبات، ولم تعلن تنفيذ عمليات في العمق السعودي يوم الأربعاء، وهو ما ربطته المصادر بترتيبات التهدئة المصاحبة للزيارة الفرنسية.

وأضافت المصادر أن التحرك الدبلوماسي الفرنسي يأتي في إطار مساعٍ لخفض التوترات الإقليمية، والحفاظ على أمن الممرات البحرية وخطوط التجارة والطاقة، في ظل المخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي.

كما أشارت الرواية المتداولة إلى تحذيرات سابقة من جانب قوات صنعاء لشركات الطيران بشأن الأجواء السعودية، مع استثناء مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفقًا لما ورد في تلك التصريحات.

وفي سياق متصل، تحدثت الرواية عن سجال إعلامي بين المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي والمتحدث باسم قوات صنعاء بشأن تقارير عن اعتراض طائرات مسيّرة فوق المدينة، قبل أن تنفي صنعاء تنفيذ عمليات داخل العمق السعودي يوم الأربعاء.

وتعكس هذه الأنباء، إذا تأكدت تفاصيلها، أهمية الاتصالات الدبلوماسية في منع اتساع دائرة المواجهة، خاصة في منطقة ترتبط فيها الحسابات الأمنية بأمن الملاحة الجوية والبحرية واستقرار أسواق الطاقة والتجارة الدولية.

ملاحظة تحريرية: لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من الادعاء بأن صنعاء أوقفت استهداف الرياض استجابةً لطلبات مرتبطة بزيارة ماكرون؛ لذلك تُنسب هذه المعلومات إلى المصادر التي أوردتها، ولا تُعرض باعتبارها حقائق مؤكدة.

يمكنك مشاركته عبر

التعليقات الأخيرة

اترك تعليقًا