أحمد الأمين
"لافرق بين نقابة الكيزان ونقابة بني قحطان كلاهما يمارس التمييز والاقصاء ويحصر عضويته الصحفية علي أسس حزبية ويسفه المهنية
" فيما يبدو مشهدهم مضحكا وهم يسيرون في طريق المهنية علي طريقة البطة العرجاء التي لاتستطيع إدراك خط نهاية السباق ولاهي تريد إفساح المجال أمام المؤهلين لاحراز المراكز الأولي علي نحو ما أقدمت عليه نقابة قحط التي اختارت بعض الوجوه التي تعلي من شأن الحزبية علي المهنية بغرض التهجير الي دول الجوار أثناء الحرب فيما أنفقت علي كل فرد منهم مبلغ 3 الف يورو في ذات الوقت الذي عاني فيه التكنوقراط ويلات الهروب من قرية الي قرية ومن مدينة الي مدينة حتي تقطعت بهم السبل !!
" وعلي ذات النحو كانت تمضي مسيرة نقابة الكيزان الصحفية بقيادة الرزيقي التي جيرت المناصب لعضوية المؤتمر الوطني وتعاملت معها كغنيمة تتيح لهم الحصول علي العديد من الامتيازات دون وجه حق كحق السفر والتمثيل الخارجي وكثير من الامتيازات الحكومية وغيرها مما لاتحصي ولاتعد !!
" يقيتي لو أن نقابة الرزيقي كانت قد اتبعت الخط المهني وتراتبية الصعود علي سلم المهنة لما كان قد سمع بهم أحد ولا ببقية زمرته التي هبطت علي مدرج المهنة بالبرشوت !!
" والأمر ذاته ينطبق علي رئيس نقابة قحط الصحفية وزمرته التي تسير بخطى حثيثة علي طريق التمييز والاقصاء علي نحو نقابة الكيزان !!
" مع تعدد الواجهات والأهداف فإن هذه الأجسام الهلامية لاتعدو عن كونها وجهان لعملة واحدة رديئة أرادت إغراق المهنة في بحر ظلمات الشعارات الحزبية الزائفة !!
" فيما استعانت نقابة قحط بعضوية حزبية كانت تمارس الصحافة تحت ظلال شجرة ( وارغو ) فإن تأثيرها علي شارع الصحافة كان صفرا وبطبيعة الحال لم تترك بصمة ولا أثرا مهنيا في دور الصحف المعروفة أو لدي القارئ !!
إنهم يمارسون العمل الصحفي تحت الأشجار علي طريقة ( ود ابرك ) بأدوات حزبية تأتي علي رأس القائمة فيما تحتل المهنية الدرجة الادني حسب تصوراتهم وتصورات قادة تلك الأحزاب التي لاتعترف بالممارسة الديمقراطية داخل دورها ومن بينها أحزاب مذهبية تمارس تجارة الدين وآخرين طائفية تنخر بقوة في النسيج الاجتماعي للبلاد كما أن هناك أحزاب مستوردة من الخارج وصلت إلي حد التلاشي وكان مصيرها مزبلة التاريخ وسط إصرار وتمسك بعض قادة هذه الأحزاب السودانية المستوردة والمؤدلجة السير عكس عقارب ساعة الزمن بحيث أن خطاباتهم تبدو وكأنها خارجة للتو من مغارات القرون الوسطي وعلي طريقة أهل الكهف أنهم يغردون خارج سياق التاريخ !!
" ومايثير الضحك أن هولاء الفتية الذين يقدسون الحزبية علي حساب المهنية ويمارسون الصحافة شفاهة وتحت ظلال الأشجار ظنوا بأن الانتماء الحزبي والصعود علي أكتاف زملاء مارسوا هذه المهنة وفق أسس احترافية في اكبر وارفع المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية قد يمكنم من نيل شرف التميز !!
" ويبقي محترف العمل الاعلامي هو الافضل لجهة أن إمكانياته المهنية فقط هي من أوصلته الي دنيا الاحتراف علي نحو مايحدث في عالم كرة القدم والدليل أن لا أحد يستطيع مقارنة ميسي وهيثم مصطفي علي سبيل المثال !!
فترة تكليف نقابة قحط الصحفية انتهت وبالتالي انتهي دروها في المشهد الإعلامي السوداني مالم تشهد الساحة الصحافية انتخابات جديدة تحت قيادة تكنوقراط يقدسون المهنة علي ماعداها في حال أردنا عملية إصلاح حقيقية تعيد للمشهد الإعلامي مصداقيته في ظل التجاذبات القميئة !!
" اعرف الكثير من الزملاء المهنة الذين مارسوا المهنة علي أسس احترافية خارج البلاد وهم الآن يجلسون في مقاعد المتفرجين ولا احد يريد الاستعانة بخدماتهم خوفا من انكشاف ضعفهم المهني وعلي آية حال فإن هؤلاء الزملاء لايكفون عن الضحك والسخرية مما ٱلت إليه الساحة الإعلامية !!
" وبالعودة الي تهجير بعض أهل الحظوة الي دول الحوار ودعمهم ماديا باليورو هل اشترطت الجهات الداعمة اي كان مصدرها وهدفها .. توزيع هذه المبالغ علي أسماء بعينها وهنا يبرز السؤال التالي .. من اين اتي هذه الدعم ( اليوروي )ومن اي جهة وماهي أوجه صرفه !!
" لله وللتاريخ دعوني فقط استرجع الأيام الأخيرة من حكم حمدوك حين طالب حكومة سلك وزمرته بتقديم استقالاتهم تمهيدا للاستعانة بتكنوقراط عقب فشلهم في تحقيق ابسط مرامي الثورة والثوار وكان اعتراضهم بمثابة القشة التي قصمت ظهر بعير الثورة ليعلن البرهان بعد أربعة أيام من هذه الواقعة عن انقلابه بعدما استشعر ضعف وهوان حكومة قحط التي أدارها حمدوك بكل مهنية وضمير حين نادي بأهمية الحل !!
" يقيتي أن حكومة خالد سلك والفكي ومدني عباس وافشل وزير اعلام علي مستوي العالم .. فيصل محمد صالح وبقية الزمرة أفسدوا علي الشعب السوداني مكتسبات اعظم ثورة في تاريخ العالم وكانوا سببا رئيسا وراء مايحدث الان وبالتالي فإن محاولة تمثيلنا في المنابر العالمية والإقليمية غير مبرر ويتم بعيدا عن إرادة الثوار !!
" شخصيا مع عودة حمدوك بشرط الاستعانة بالتكنوقراط بعيد عن صبية الأحزاب التي لاتعرف الديمقراطية في دورها وبالتالي فهي غير مؤهلة لإعادة الحكم الديمقراطي للبلاد !!
" في حال عودة الديمقراطية يجب مسٱءلة وزراء حكومة قحط عن دورهم في إفشال الثورة والعمل خارج سياق المفاهيم العظيمة لأعظم ثورة في التاريخ وهذا ما تسبب في كل مايجري الان من حروب ودمار وقتل وسحل وتشريد وجوع وإهدار للكرامة !!
" العبد لله يشارك للمرة الأولي في سباق السياسة ويكشف المسكوت عنه !!
التعليقات الأخيرة